فحص الحمض النووي الثاني يحسم نسب الطفلين المتبقّيين في قضية عين عودة
شارك
أخر خبر
كشفت نتائج الفحص الجيني الثاني المرتبط بقضية عين عودة عن تفاصيل جديدة بخصوص نسب الطفلين الأصغر سنّاً (10 و11 عاماً)، بعدما كان وضعهما غير محسوم في الاختبارات السابقة.
وأكدت التحاليل أنّ الطفلين لا ينتميان إلى الأب الستيني المتابع في القضية بتهمة سفاح المحارم، وإنما هما ثمرة علاقة خارج إطار الزواج كانت تربط الأم البالغة من العمر 39 سنة برجل آخر. هذا الأخير أقرّ رسمياً بأبوّته ووافق على تسوية الوضع القانوني للطفلين بعد ظهور نتائج الحمض النووي.
وتأتي هذه المستجدات بعد أن أثبتت الفحوصات الأولية أن أربعة من أبناء المرأة الستة هم في الواقع أبناء والدها، ما عمّق فداحة الجريمة وأعاد تسليط الضوء على قضايا العنف الجنسي وسفاح القربى في المجتمع.
تعود فصول هذه القضية إلى سنوات سابقة، حين بدأ الأب (60 سنة حالياً) في الاعتداء على ابنته منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها، الأمر الذي أدى إلى ولادة أول طفل لها.
القضية ما تزال تثير غضباً واسعاً في الرأي العام، وسط دعوات مشدّدة لتشديد العقوبات وتعزيز آليات الحماية والدعم النفسي والقانوني للضحايا في مثل هذه الملفات المأساوية.