Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بلدية القنيطرة تحت المجهر: رئيسة المجلس تخصص 4.8 مليون درهم لدعم مهرجان فني وسط أولويات تنموية معلقة

أخر خبر

رغم ما تعانيه القنيطرة من إشكاليات مؤرقة على مستوى البنية التحتية وتردي الخدمات، اختارت رئيسة مجلس البلدية توجيه مبلغ ضخم يناهز 4.8 مليون درهم لجمعية واحدة بغرض إقامة مهرجان فني، خطوة فجرت سيلا من التساؤلات الحارة حول منطق الأولويات في تدبير المال العام.
مظاهر التململ الشعبي اتسعت، فكيف تبرر الجماعة دعم ترفيه مؤقت بهذا السخاء، في وقت تمر فيه أحياء المدينة بفصول من العطش، وضعف الإنارة، ومشكل النظافة، ورداءة الطرق وسوء حالها، والاختناق المروري، وتدن غير مسبوق في الخدمات الأساسية ؟

الغياب الواضح للشفافية وغياب مقاربة تشاركية حول صرف هذا الدعم أذكى المخاوف من استمرار منطق الريع الجمعوي وتغييب العدالة في توزيع الموارد.
ما هو معيار انتقاء جمعية دون أخرى؟ وأين التداول العمومي بشأن برنامج المهرجان وقيمة أنشطته مقارنة بتكلفته المعلنة؟
مقابل الانخراط في تلميع صورة مدينة عبر مهرجانات فاخرة، تتفاقم متاعب اليومي للسكان مع غلاء المعيشة وشح فرص الشغل وضعف مرافق القرب.
يطالب المجتمع المدني اليوم بجرد علني للمصاريف، وبرنامج شفاف يربط الاستثمار الثقافي بنتيجة ملموسة في حياة الناس، بدل استمرار عقلية “مجالس التصفيق والمجاملات” التي تهدد فقدان ما تبقى من ثقة في المؤسسات المنتخبة.

هل نكتفي باستهلاك الفرح الوهمي ليوم، أم نطالب بنقاش جريء حول مقومات عدالة الإنفاق العمومي في مدينة تبحث عن تنمية حقيقية؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...