مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ميلودة جامعي
انطلقت أمس الخميس، 4 يوليوز، فعاليات الدورة 53 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، تحت شعار “الفنون الشعبية … إيقاعات و رموز خالدة”. ويتميز هذا المهرجان بمشاركة أزيد من 60 فرقة من مختلف مناطق المغرب، مما يعكس تنوع وغنى التراث الثقافي والفني للبلاد.
ويستضيف المهرجان، الذي ينظم بمبادرة من جمعية “الأطلس الكبير” ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جهة مراكش، دولتي الصين الشعبية وبوركينا فاسو، اللتين تشاركان بعروض فنية متنوعة تضيف طابعا دوليا للمهرجان وتتيح للجمهور اكتشاف ثقافات مختلفة.
شهدت ساحة الحارثي انطلاقة موكب استعراضي بهيج، حيث انطلقت الفرق الشعبية المشاركة عبر شارع محمد الخامس في اتجاه المسرح الملكي. وقد شهد المسرح الملكي تقديم عرض فني تجريبي تمهيدا للعرض الرسمي الذي سيقام مساء اليوم الجمعة. وقدمت الفرق الفلكلورية عروضا فنية امتزجت فيها الإيقاعات بالرقص الشعبي الذي يجسد ملاحم بطولية ميزت تاريخ المغرب وتنوع ثقافاته.
بحسب المنظمين، فإن هذا المهرجان، الذي يعد أقدم مهرجان وطني حيث أحدث سنة 1960، يندرج في إطار المحافظة على التراث اللامادي والفنون الشعبية. كما أن الفرق الشعبية المشاركة كافحت على مدى السنوات من أجل الحفاظ على هذا الموروث الثقافي ونقله للأجيال اللاحقة، مما يضمن استمراريته وصيانته من الاندثار.
يتواصل المهرجان حتى الثامن من يوليوز، ويشمل برنامجا متنوعا ينظم في فضاءات مختلفة مثل المسرح الملكي وساحة جامع الفنا. ويعد هذا المهرجان مناسبة لاكتشاف الفلكلور المغربي وتنوع روافده المتعددة من خلال الإيقاعات والأهازيج المختلفة التي تزخر بها مناطق المغرب، مما يؤكد أن الهوية الثقافية المغربية تتجلى في تعدد ثقافاتها الشعبية.
باختصار، يشكل المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش فرصة ثمينة لاستكشاف غنى التراث الثقافي المغربي والانفتاح على الثقافات الأخرى، مما يسهم في تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين الشعوب.

