Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

وكالة الحوض المائي لسبو تعتزم تفريغ 250 متر مكعب في الثانية من مياه سد الوحدة وتدعو إلى رفع مستوى اليقظة

آخر خبر

علمت الجريدة من مصادرها الخاصة أن وكالة الحوض المائي لسبو ستشرع، يوم الخميس 29 يناير 2026، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال، في عملية تفريغ كمية مهمة من مياه سد الوحدة، ستصل إلى حوالي 250 متر مكعب في الثانية، وذلك في إطار التدبير الاستباقي لمنسوب المياه وضمان سلامة المنشأة المائية.

وأفادت المصادر ذاتها أن هذه العملية تندرج ضمن الإجراءات التقنية المعتمدة من طرف الوكالة، على خلفية الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه السد، نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدها حوض سبو خلال الأيام الأخيرة، ما استدعى اللجوء إلى تفريغ مضبوط ومراقب لتفادي أي ضغط مفرط قد يؤثر على سلامة السد أو بنياته التحتية.

وأكدت المصادر أن عملية التفريغ ستتم وفق بروتوكول تقني دقيق، يراعي المعايير المعمول بها في مجال تدبير المنشآت المائية الكبرى، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية الضرورية، خصوصاً بالمناطق الواقعة أسفل السد، التي قد تتأثر بارتفاع منسوب المياه بمجاري الأودية والأنهار.

وفي هذا السياق، وجهت وكالة الحوض المائي لسبو إشعارات إلى السلطات المحلية والمصالح المعنية، تدعو من خلالها إلى رفع درجة اليقظة والتعبئة، واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة لحماية الساكنة وممتلكاتها، خاصة بالمناطق القروية والمجالات الفلاحية المحاذية لمجاري المياه، تفادياً لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن عملية التفريغ.

كما شددت الوكالة، حسب ذات المصادر، على أهمية انخراط مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ووقاية مدنية ومصالح تقنية، في تتبع الوضع عن كثب، وتكثيف عمليات التحسيس لفائدة الساكنة، مع التنبيه إلى ضرورة تفادي الاقتراب من مجاري الأودية أو عبورها خلال فترة التفريغ، تفادياً لأي حوادث محتملة.

ويعد سد الوحدة من أكبر السدود بالمملكة، ويضطلع بدور محوري في تأمين الموارد المائية لأغراض الشرب والسقي، إضافة إلى الحماية من الفيضانات، ما يجعل عمليات تدبير منسوبه تحظى بأهمية قصوى، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الغزيرة.

ومن المرتقب أن تستمر عملية التفريغ إلى حين عودة منسوب المياه إلى مستويات آمنة، وفق تقييمات المصالح التقنية المختصة، مع مواصلة تتبع الوضع الهيدرولوجي بالحوض واتخاذ ما يلزم من تدابير إضافية حسب تطور المعطيات الميدانية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...