مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تنصيب خيمة بمركز الجماعة في زمن كورونا من أجل تجديد فرع الحزب، و استعمال سيارات الجماعة من أجل استقطاب المواطنين، مهزلة لا تحدث إلا بجماعة عرباوة بإقليم القنيطرة.
فضيحة تلو أخرى، و مهزلة أسوأ من سابقتها، تطارد هذا الجماعة ،فلا يمكن الحديث عن هذه الأخيرة دون استحضار سوء التدبير الذي تعيشه حاليا، فمنذ مدة تتوالى شكايات عديدة، من جهات مختلفة، عن تجاوزات الرئيسة فاطنة لكيحل و عدم قدرتها على مسك زمام شؤون الجماعة بشكل صحيح.
و آخر هذه التجاوزات و التي تصنف ضمن خانة الخطيرة، و اللامسؤولة لما فيها من استغلال لموارد الجماعة لأجل إنجاح حملة إنتخابية سابقة لأوانها.
فاطنة لكيحل النشطة داخل حزب الحركة الشعبية و الوزيرة السابقة و البرلمانية، لم يشفع لها كل هذا في احترام القانون، و لم تتعلم من تقلدها للمناصب السابقة الذكر معنى التفريق بين مسؤولياتها كمنتخبة من طرف الشعب، و بين طمعها في بهرجة الحزب و الحصول على منصب جديد، تضيفه إلى سلسلة المناصب السابقة التي تبوأتها، فقد قامت بخرق سافر و صريح للقانون و تبديد متعمد للمال العام، حين أذنت باستعمال سيارات في ملكية الجماعة، لأجل استقطاب مواطنين لمؤتمر حزبها و حضور تجديد فرعه بجماعة عرباوة، طافت سيارات الجماعة على أكثر من أربعين من الدواوير التابعة للجماعة، لأجل دعوة الساكنة لمؤازرة الحزب و الإنخراط في فرعه و الإنضمام إلى قائمة المؤتمرين، دون أدنى محاولة لتغطية الأمر او تمويهه.
و مما يظهر فشل فاطنة لكيحل في تدبير شؤون جماعتها، هو فقدانها التام لشعبيتها بالمنطقة، فالدعوة لجمع تجديد فرع حزب الحركة الشعبية بعرباوة، اطلقتها وزيرة سابقة و برلمانية و رئيسة جماعة، و رغم ذلك لم يستجب لها سوى ثمانية مواطنين، و حضر 12 آخرون من المنتمين للحزب، و نصبت خيمة في مركز الجماعة لغرض استضافة الجمع، لعدم توفر المقر السابق.
هذا الحضور الضعيف و الباهت جدا، و الفشل الذريع الذي خيم على هذا الجمع بدءا بالدعوة إليه، حتى نهاية انعقاده، لهو أكبر دليل على وعي المواطن العرباوي بما يحدث، و عدم رضاه عن الرئيسة التي انتدبها لتدبير شأنه .
وعي المواطن و عدم استجابته لدعوة رئيسة الجماعة فاطنة الكيحل يؤكد انتهاء شعبية هذه الأخيرة بعرباوة و ينتهي معه أمل عودتها لاعتلاء كرسي رئاسة الجماعة.
