وزارة التربية تفتح أبواب مدارس الريادة أمام خبرة الأساتذة المتقاعدين لتعزيز الدعم التربوي
شارك
آخر خبر أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مبادرة مبتكرة تتيح للأساتذة المتقاعدين الانخراط في برنامج الدعم الموسع داخل مدارس وإعداديات الريادة، في خطوة لاقت ترحيباً واسعاً من قبل الفاعلين التربويين.
تستهدف المبادرة استثمار الخبرة الطويلة التي راكمها المتقاعدون في الفصول الدراسية، بما يساهم في تعزيز الموارد البشرية وتحسين جودة التعلمات، خصوصاً في المؤسسات التعليمية التي تعاني من خصاص على مستوى الكفاءات.
ويشير متابعون إلى أن فتح المجال أمام المتقاعدين يعكس وعي الوزارة بأهمية الرصيد المهني والمعرفة الميدانية التي يمتلكونها، مؤكدين أن نقل هذه الخبرة يشكل قيمة مضافة لمسار التلاميذ.
كما دعت الوزارة المديريات الإقليمية إلى تسهيل انخراط الراغبين في هذا البرنامج، وهو ما يعزز روح التعبئة لخدمة المدرسة العمومية ويضمن تقديم دعم تربوي يسهم في تقوية مكتسبات التلاميذ.
من جانبهم، يرى مفتشون تربويون أن إدماج المدرسين المتقاعدين في حصص الدعم يسد الفراغ الذي لا يغطيه الأساتذة المزاولون وطلبة كليات التربية، كما يتيح خلق تنسيق مهني يسهّل تبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة.
ويؤكد ممثلو جمعيات أولياء التلاميذ أن الدعم التربوي يعد ركيزة أساسية في النموذج البيداغوجي لمدارس الريادة، معتبرين إشراك المتقاعدين خطوة عملية لسد الخصاص وضمان استمرارية العملية التعليمية، مع استفادتهم من تعويضات مالية مقابل مهامهم.
وبالرغم من وجود بعض التحفظات المحتملة، يتفق المتابعون على أن هذه المبادرة تمثل جهداً وطنياً مهماً لإنجاح مدارس الريادة، وترسيخ مدرسة عمومية قائمة على الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص.