مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباح :لو أن البرلماني أحمد التهامي تمتع بقليل من الحكمة وقليل من المصداقية وقليل من الحرص على المصلحة الوطنية ووضعها فوق الاعتبارات السياسوية والحزبية، لاتصل بالوزارة ليكتشف بؤس خطابه، ولعرف حينها أن الوزير ترأس بمدينة الصويرة حفل تنصيب جمال مختار
التهامي: الرباح يدخل في الهرطقة فهذا يدفعنا لنسمي وزارته وزارة توزيع البؤس ، وهو لا يشجع المرأة وليس بالداعمين للمناصفة
عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة يوجه سهام نقده نحو البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة احمد التهامي.
حيث اعتبرتدخله ليوم الثلاثاء 04 فبراير 2014، في جلسة البرلمان مجرد مسرحية .
هاته المسرحية فبركتها بعض ما سماه بالأقلام المأجورة وحاولت إخراجها بصفحات بعض الجرائد والمواقع، إلا أن البرلماني المذكور، يقول رباح، نقلها بالمباشر إلى قبة البرلمان
وقال الرباح أنه لم يهتم كثيرا عندما كتبت ما سماها “بالأقلام المأجورة والمعروفة بحقدها وأجندتها عن غياب وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك عن حفل تنصيب زينب العدوي والي جهة الغرب شراردة بني حسن، وعن مقاطعته أول مجلس للجهة تحضره الوالي، وعن تلفيقها لخبر حدوث ملاسنات بين أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية والوالي.مجرد ترهات.”
وأضاف أن “ينتقل ذلك إلى قبة البرلمان فهذا يستحق أن نقف عنده جميعا، أولا احتراما لمؤسسة البرلمان ولوظيفة البرلماني ورسالته، وثانيا لكي ننظف مؤسستنا التشريعية من الخطابات العدمية التي تتغذى من الكذب والإشاعات”.
مسجلا في بلاغه التكديبي أن البرلماني استهتر من خلال سؤاله بالمؤسسة البرلمانية وبالرأي العام الوطني وبمستقبل هذا البلد، عندما طرح سؤاله الغريب عن غياب الوزير عن حفل تنصيب زينب العدوي، وحاول توظيفه في حسابات حزبية ضيقة، ثم انتقل للحديث عن المسار والأشواط التي قطعتها بلادنا في مجال حقوق النساء وتعزيز مكانتهن في مجال المساواة وتكريم المرأة.
الرباح زاد من حدة هجومه حين أكد أن هذه التصرفات لا تليق بمسؤولين كبار ووزراء، وكأن هذا البرلماني، يتحدث عن وزراء في دولة أخرى غير المغرب، وعن حكومة لا تتوفر لا على وزيرات ولا سفيرات ولا مديرات ولا تلتقي بشخصيات نسائية من داخل المغرب وخارجه.
وأشار الرباح بلغة تهكمية “لو أن البرلماني المذكور تمتع بقليل من الحكمة وقليل من المصداقية وقليل من الحرص على المصلحة الوطنية ووضعها فوق الاعتبارات السياسوية والحزبية، لاتصل بالوزارة ليكتشف بؤس خطابه، ولعرف حينها أن الوزير ترأس صباح ذات يوم الجمعة 24 يناير 2014 بمدينة الصويرة حفل تنصيب جمال مختار، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم الصويرة، ومساء نفس اليوم حضر عملية إطلاق المشاريع المتعلقة بتأهيل الخط السككي الرابط بين سطات ومراكش، والتي أشرف الملك محمد السادس عليها”
من جهته القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التهامي انزعج من البلاغ الذي أصدره وزير النقل عزيز رباح، على خلفية ما صرح به البرلماني بجلسة البرلمان ،من ان الرباح قاطع حفل تنصيب الوالي الجديد زينب العدوي.
أحمد التهامي رد بشكل قوي على الوزير رباح، الذي قال بأن البرلماني كان عليه بأن يتصل بالوزارة ليكتشف بؤس خطابه، حيث قال في تصريح لموقع “فبراير.كوم” : الوزير بهذا الكلام يريد أن يقول لنا أن من يريد اكتشاف البؤس فعليه التوجه الى وزارته فهو إذا يوزع البؤس داخل الوزارة“.
التهامي عضو المكتب السياسي بالحزب، أوضح لذات المنبر أن الوزير عوض هذا الخطاب، كان عليه أن يتمتع بالمصداقية وبالحكمة، وأن يصدر بلاغا يقول فيه أنه كان في مهمة وأنه من الناس الذين يشجعون المرأة، أما أن يدخل في الهرطقة فهذا يدفعنا لنسمي وزارته وزارة توزيع البؤس“.
وكشف البرلماني المذكور، أن سر غضب الوزير، راجع لكونه “تفاجأ من تغيير تعاملي معه حيث في الوقت الذي كنت أشغل منصب رئيس للجنة القطاعات الاجتماعية لم يحدث أي اصدام معه، لكن اليوم وبعدما لم أعد رئيسا للجنة صرت أقوم بالعمل الذي يجب أن أقوم به كبرلماني“.
واعتبر المتحدث نفسه، في تصريحه لـ”فبراير.كوم”، أن تعيين الوالي زينب العدوي كإمرأة، هو رسالة سياسية لم يلتقطها الوزير في الحكومة، مشيرا إلى أنه إن كان غير قادر على التقاط هذه الرسالة فيمكن تصنيفه في صنف من لا يشجعون المرأة وليس بالداعمين للمناصفة.
