Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هل يعلم عامل عمالة انزكان….”جماعة أيت ملول تدخل في مأزق مالي: بين عبقرية القرار وتساؤلات حول استدامية المستقبل”

متابعة/ميلودة جامعي

في خطوة مفاجئة وجريئة، قرر المجلس الجماعي لأيت ملول التصدي لأزمته المالية التي أثرت على قدرته على تحقيق الميزانية المتوقعة لعام 2023. ولكن بدلاً من اللجوء إلى تدابير تقليص الإنفاق أو زيادة الإيرادات، اتخذت الجماعة قرارًا مثيرًا للجدل.

تعاني جماعة أيت ملول من صعوبات مالية تجعل من الصعب علىها تحقيق الميزانية المخصصة لهذا العام. وللتغلب على هذه الأزمة، اقترح رئيس المجلس فكرة جريئة: قطع الإنارة العمومية على العديد من الشوارع والأحياء في المدينة، وجمع المصابيح من على الأعمدة. ورغم أن هذا الإجراء قد أثار الكثير من الانتقادات والجدل في الجماعة، إلا أنه قام بخفض تكلفة الكهرباء بمقدار 600 مليون سنتيم.

ومع اقتراب موعد إعداد ميزانية عام 2024، تظهر تقديرات المجلس الجماعي تقليصًا كبيرًا في ميزانية الإنارة العمومية، حيث من المقرر تقليصها إلى النصف، أي من مليار و250 مليون سنتيم إلى 630 مليون سنتيم. هذا الإجراء يثير مخاوف بشأن استمرار الظلام في المدينة، نتيجة سحب المصابيح من شوارعها وأزقتها.

رغم أن هذه الخطوات قد ساهمت في تقليل نفقات الكهرباء ومواجهة الأزمة المالية الحالية، إلا أنها تثير تساؤلات حول استدامية هذا النهج. يبدو أن رئيس المجلس يفضل تقليص مصاريف الخدمات العمومية الأساسية بدلاً من التفكير في كيفية زيادة الموارد المالية لتطوير وتحسين المدينة.

من المهم أن يتم التفكير بعناية في القرارات المالية التي تؤثر على حياة المواطنين وجودة البنية التحتية للمدينة. ربما يكون من الأفضل البحث عن حل شاملً يجمع بين تحقيق التوازن المالي وتقديم خدمات عامة عالية الجودة للمجتمع.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...