مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تسبب الإعلان عن زيادات جديدة في أسعار الوقود مساء الأحد في حالة من الارتباك لدى المواطنين، حيث شهدت عدة مدن مغربية تدفقاً غير معتاد للسيارات أمام محطات البنزين والكازوال. ووفق ما رصدته المصادر، تجاوزت الزيادة درهمين للمازوط وحوالي درهم ونصف للبنزين، ما أثار قلقاً واسعاً بشأن أثر ذلك على ميزانيات الأسر وأسعار المواد الأساسية.
وتحولت بعض المحطات إلى ساحات فوضى مؤقتة، حيث شكلت السيارات طوابير طويلة، فيما اختارت محطات أخرى التوقف عن البيع مؤقتاً، مستندةً إلى حجج نفاد المخزون، قبل استئناف التزويد بالأسعار الجديدة بعد منتصف الليل مباشرة.
لقد عبّر عدد من السائقين عن غضبهم، واعتبروا الزيادات مفاجئة وصادمة، وانتقدوا ما وصفوه بممارسات بعض المحطات التي رفعت الأسعار قبل الموعد القانوني. هذا الغضب دفع المواطنين إلى المطالبة بفتح تحقيق لضمان احترام القوانين المنظمة للقطاع.
كما تصاعدت الدعوات على منصات التواصل الاجتماعي لمراقبة تطبيق الأسعار بدقة، بما يشمل التحقق من البيانات المسجلة في أنظمة محطات الوقود وأجهزة التوزيع لضمان الشفافية.
وتزامن هذا الوضع مع ارتفاع أسعار الوقود في دول أوروبية، إذ بلغ سعر لتر الديزل 27,27 درهما في ألمانيا و26,42 درهما في سنغافورة، بينما تراوح بين 24,49 و24,55 درهما في فرنسا وإيطاليا، و24,09 درهما في بلجيكا و22,41 درهما في إسبانيا، مما يزيد الضغط على السوق المحلي.
وسط هذه الزيادات المفاجئة، تتزايد المخاوف من تأثيرها على أسعار النقل والمواد الغذائية، فيما يطالب المواطنون الحكومة بالتدخل الفوري لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية للمغاربة من موجة الغلاء الجديدة.
