مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
اتهمت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة بانتهاك حقوق الإنسان عبر اعتماد تقنيات ذكاء اصطناعي لمراقبة المهاجرين والمتظاهرين المؤيدين لفلسطين، في ظل تصاعد الاحتجاجات ضد الحرب في قطاع غزة.
وقالت إيريكا غيفارا – روساس، المديرة العامة للبحوث في المنظمة، إن «استخدام هذه الأدوات في إطار برامج الترحيل الجماعي وقمع حرية التعبير يثير قلقاً بالغاً»، مؤكدة أنها تقود إلى «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان».
وأشارت المنظمة إلى أن شركات مثل «بالانتير» و«بايبل ستريت»، المتعاقدة مع السلطات الأميركية في قطاعات الدفاع والاستخبارات، طوّرت برامج قادرة على المراقبة والتقييم الجماعي والمستمر، مثل «بايبل إكس» و«إيميغريشن أو إس»، والتي تُستخدم لاستهداف الطلاب الأجانب وطالبي اللجوء واللاجئين على نطاق واسع.
وأكدت «العفو الدولية» أن هذه الممارسات تسببت في «توقيفات غير قانونية وترحيل جماعي»، ما ولّد مناخاً من الخوف داخل المجتمعات الطلابية والدولية.
وتزامنت هذه الاتهامات مع تشديد إدارة الرئيس دونالد ترمب سياساتها تجاه الجامعات والطلاب الأجانب، من خلال تقليص منح بحثية، وتهديد بترحيل متظاهرين مؤيدين لفلسطين، وتعليق مراجعة تأشيرات طلابية للتدقيق في حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت المنظمة أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المخصّصة لرصد المحتوى «تتسم بهامش خطأ كبير، وغالباً ما تُظهر تحيزاً يؤدي إلى تصنيف المنشورات المؤيدة لفلسطين كخطاب معادٍ للسامية».
