Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ممرضو مركز محمد السادس بمراكش يطلقون ناقوس الخطر: مطالب عاجلة لتجاوز تدهور الظروف المهنية والاجتماعية

آخر خبر

أطلقت النقابة المستقلة للممرضين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، من خلال رسالة وجهتها إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، صفارة إنذار حول الوضع المزري الذي يعيشه العاملون بالمركز، معتبرة أن التهميش المستمر والضغوط المهنية تهدد استقرار المنظومة الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وقالت النقابة إن المعاناة اليومية للأطر التمريضية تتجلى في إغلاق المقاصف والمرافق الاجتماعية، ما يحرم الموظفين من أبسط حقوقهم في الراحة والتغذية خلال بيئة عمل مرهقة، إضافة إلى غياب مرآب السيارات، النقل المهني، ودور الحضانة، مما يزيد من صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، خصوصًا بالنسبة للعاملات.

وتتحدث النقابة عن شبهات اختلالات في منح الامتيازات بالمقاصف الجديدة، متهمة الإدارة بـ”غياب الشفافية والمحسوبية”، وهو ما يتعارض مع القوانين المنظمة للصفقات العمومية ومبدأ تكافؤ الفرص.

كما حذرت الرسالة من أن نقص الموارد البشرية وضعف التكوين المستمر باتا يشكلان خطرًا على جودة الخدمات الصحية، فضلاً عن تأثيرهما السلبي على الاستقرار النفسي للمهنيين.

وأكدت النقابة أن تحسين الظروف المهنية والاجتماعية ليس رفاهية بل ضرورة للحفاظ على استقرار المرفق العام وكفاءة أدائه، مطالبة بتدخل عاجل من وزارة الصحة لضمان حقوق الأطر التي تعتبر “العمود الفقري للمنظومة الصحية“.

وتمت إحالة نسخ من الرسالة أيضًا إلى رئيس الحكومة، ووزير الداخلية، ووالي جهة مراكش-آسفي، ووزيرة الاقتصاد والمالية، ومؤسسة وسيط المملكة، في خطوة لإشراك كافة الجهات المعنية لتجاوز الأزمة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...