Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مراسلون إعلاميون يستنكرون إقصاءهم من أنشطة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح

 

جلال لويزي

توصلت الجريدة بردود فعل غاضبة من عدد من المراسلين الصحافيين بمدينة الفقيه بن صالح، عبّروا من خلالها عن إستنكارهم الشديد لما وصفوه بـ”الأسلوب الإقصائي” الذي يعتمده المسؤول عن التواصل بالمدرسة العليا للتكنولوجيا، وذلك خلال تغطية الندوات والملتقيات المنظمة داخل المؤسسة.

وأكد المراسلون أن الجهة المكلفة بالتواصل داخل هذه المؤسسة العمومية أصبحت تعتمد مقاربة إنتقائية في توجيه الدعوات، من خلال إشراك منابر معينة وإقصاء أخرى، رغم أن هذه الأخيرة تشتغل في وضعية قانونية وتحترم شروط الممارسة المهنية. واعتبر بعض المراسلون أن هذا السلوك يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص والحق الدستوري في الوصول إلى المعلومة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بأنشطة ممولة من المال العام داخل مؤسسة يفترض فيها الإنفتاح والشفافية.

وشدد عدد من الإعلاميين على أن المدرسة العليا للتكنولوجيا ليست مرفقا خاصا، وأن تدبير التواصل بداخلها يجب أن يقوم على المهنية والحياد والإلتزام بقواعد الحكامة، حفاظا على صورة المؤسسة وضمانا لحق جميع المنابر في مواكبة مجرياتها وأنشطتها العلمية.

وطالب المراسلون إدارة المدرسة بمراجعة طريقة تدبير التواصل، وإعتماد سياسة منفتحة تضمن حضور كل وسائل الإعلام القانونية دون تمييز، مؤكدين أنهم سيواصلون تتبع الموضوع بما يضمن إحترام قواعد العمل الإعلامي وصون كرامة المراسلين والصحافيين داخل الإقليم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...