قمة تيانجين تجمع نحو 20 زعيماً لمناقشة التعاون الأمني والاقتصادي في ظل أزمات عالمية
شارك
أخر خبر
أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال استضافته نحو 20 من زعماء العالم في تيانجين، أن منتدى الأمن التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون يواجه اليوم «مسؤولية أكبر» في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي، إلى جانب تعزيز التنمية والازدهار في الدول الأعضاء، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
وأضاف شي، خلال مأدبة على شرف الضيوف، أن قمة المنظمة الحالية تهدف إلى بناء التوافق بين جميع الأطراف وتحفيز العزم في مجالات التعاون المختلفة.
وشهدت المدينة الساحلية الصينية وصول رؤساء دول وحكومات من نحو عشرين بلداً، إلى جانب مسؤولين من نحو عشر منظمات دولية. من أبرز المشاركين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي زار الصين لأول مرة منذ 2018، وكذلك الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وعدد من قادة كوريا الشمالية وإيران.
وتفرض القمة تدابير أمنية مشددة، مع نشر مركبات مصفحة وقطع الحركة المرورية في أجزاء واسعة من تيانجين، بينما تظهر اللافتات في الشوارع بالماندرية والروسية روح التعاون والثقة المتبادلة بين الدول الأعضاء.
وتتناول النقاشات ملفات عدة تشمل الصراع الروسي الأوكراني، التجارة بين الصين والهند، والملف النووي الإيراني، في ظل أزمات متشابكة تؤثر على الدول الأعضاء مباشرة.
وتشير البيانات الصينية الرسمية إلى أن القمة تمثل فرصة للصين لاستعراض نفوذها الدبلوماسي والعسكري، مع التأكيد على نموذج تعددية الأقطاب كبديل للنهج الأحادي الغربي.
وخلال لقاء ثنائي بين شي ومودي وصفه الخبراء بـ«رقصة التنين والفيل»، شدّد الزعيمان على تعزيز التعاون بين الصين والهند، اللتين تمثلان معاً نحو 2.8 مليار نسمة، في خطوة تعكس تطور العلاقات وتحقيق أجواء سلم واستقرار بين البلدين.