مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القصر الكبير / مصطفى سيتل
العنف الرياضي ظاهرة تمس الملاعب الرياضية وترسم صورة متناقضة عن الهدف من الرياضة التي تتوخى محاربة العنف بكافة أشكاله والسلوكات الأنانية والعنيفة من قبل العنصرية والشغب وبعض الأعمال التي تمس هوية الفريق الآخر ، وبالتالى تضر بشكل مباشر بصورة الرياضة وتخرجها عن طبيعتها واهدافها الحقيقية.
إن الأحداث الأليمة التي وقعت بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط تشير إلى أن الرياضة اضحت تستعمل كأداة لغرض فرض الوجود الذاتي والانتقام المجتمعي من طرف الفئات العاطلة سواء داخل الملعب أو على جنباته وهي ظاهرة باتت لصيقة بالفئات العمرية الشابة التي أخل المجتمع بواجب ادماجها ضمن أدوار ومنظومة مسؤولة ، الشيء الذي أفرز مجموعة من السلوكات المنحرفة التي أدت بدورها إلى بروز ظاهرة شغب الملاعب ، كما أن التعاطي للمواد الكحولية والمؤثرات العقلية اضحت ظاهرة خفية ومؤرقة تزيد من صعوبة السيطرة على مشكلة التوجه إلى الملاعب الرياضية تحث تأثير هذه المواد.
وامام هذا الوضع ، يظل الانتماء إلى عالم الالترات مجرد متنفس وملاذ أمام الانحرافات المجتمعية للشباب ، الذين يجدون في كرة القدم احدى الفضاءات المفضلة لهوايتهم التي يحققون من خلالها استحقاقاتهم ونجاحهم الاجتماعي ضمن مسار خيالهم المحاكي لنجومهم وانديتهم المفضلة حيث أن غياب التأطير والاهتمام اتجاه هذه الفئة من المشجعين أدى إلى تزايد حجم ظاهرة الشغب في الملاعب بشكل يضاعف من الانزلاقات الأمنية ، ويعيق القدرة على التحكم في أمن الملاعب .
