مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سيدي قاسم – آخر خبر
خرج عبد اللطيف نحيلة، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بتوضيح للرأي العام على خلفية ما تم تداوله، عبر عدد من المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وضعيته الإدارية وعلاقته بالمركز الثقافي الجديد بمدينة سيدي قاسم.
وقال نحيلة إن اختياره عدم الرد في البداية جاء، بحسب توضيحه، احتراما للمؤسسات ولعمل الصحافة وتفاديا لتوسيع دائرة الجدل، قبل أن يدفعه استمرار تداول ما اعتبره “مغالطات” واستعمال صوره خارج سياقاتها إلى تقديم توضيح للرأي العام، دفاعا عن سمعته وكرامته.
وبخصوص مسار ترشحه لإدارة المركز الثقافي، أوضح نحيلة أنه تقدم إلى المباراة التي نظمتها الوزارة مرتين، حيث أدرج اسمه في لائحة الانتظار خلال المحاولة الأولى، قبل أن ينجح في المرة الثانية، مؤكدا أن تعيينه تم، حسب قوله، وفق القوانين والضوابط الإدارية المعمول بها.
وأضاف أنه، إلى حدود تاريخ إصدار توضيحه، لم يتوصل بأي قرار رسمي يقضي بإلغاء تعيينه، مشيرا إلى أن البت في وضعيته الإدارية يظل من اختصاص الإدارة المعنية، وفق الوثائق والمراسلات الرسمية والمساطر الجاري بها العمل.
وفي معرض حديثه عن مساره المهني، قدم نحيلة نفسه باعتباره فاعلا في المجال المسرحي والثقافي، موضحا أن تكوينه وتجربته شملا التمثيل والإخراج والإنتاج والإدارة الفنية وتدبير المشاريع، إلى جانب مشاركته في عدد من التظاهرات الثقافية، من بينها المهرجان الدولي لمسرح الطفل والمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط.
كما أشار إلى استفادته سنة 2022 من تدريب مهني في إدارة المراكز الثقافية والمسارح ببروكسيل، في إطار برنامج التعاون بين المغرب وفيدرالية والونيا–بروكسيل، فضلا عن انخراطه في مبادرات جمعوية موجهة للشباب ومواصلة تكوينه في مجال الدراسات الدولية والمهن الدبلوماسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وبخصوص الصور التي تم تداولها في سياق الجدل، قال نحيلة إن عددا منها يعود إلى مبادرات وفعاليات ثقافية نظمها بتراخيص من السلطات المختصة، من بينها “ملتقى سلام للفنون المعاصرة”، الذي قال إنه عرف حضور شخصيات من أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية، في إطار ثقافي يهدف إلى الحوار والتعايش والانفتاح.
ورفض نحيلة، بحسب توضيحه، إخراج تلك الصور من سياقاتها أو استخدامها للإيحاء بمواقف أو ارتباطات لا تعكس طبيعة الأنشطة التي شارك فيها، كما رفض اختزال مساره المهني في صورة جمعته بمسؤول سياسي، معتبرا أن الاستنتاج بوجود تدخل أو محاباة يحتاج إلى أدلة موثقة.
واعتبر أن الجدل الذي رافق الموضوع تجاوز في بعض جوانبه مناقشة وضعيته الإدارية إلى ما وصفه بـ”منحى سياسي”، مؤكدا رفضه إقحام اسمه في تجاذبات لم يختر أن يكون طرفا فيها، ومشيرا إلى أنه لا يتوفر على معطيات تثبت هوية الجهات التي تقف وراء ما قال إنها إساءات تعرض لها.
وشدد نحيلة على أن مساءلة القرارات الإدارية ومناقشة معايير إسناد المسؤوليات تظل حقا مشروعا، لكنه اعتبر أن ذلك لا يبرر، من وجهة نظره، التجريح أو نشر ادعاءات غير موثقة تمس السمعة أو تطال الأسرة والمحيط الشخصي.
كما أكد احترامه لحرية الصحافة ودورها في الإخبار والتحقق والمساءلة، معلنا استعداده لتقديم ما لديه من معطيات ووثائق رسمية للصحافيين بشأن مساره المهني ووضعه الإداري، وداعيا المنابر التي تناولت الموضوع إلى نشر توضيحه وتمكينه من حق الرد وتصحيح ما يعتبره معلومات غير دقيقة.
وختم نحيلة توضيحه بالتأكيد على مواصلة انخراطه في العمل الثقافي وخدمة مدينته وبلده، والمساهمة، من موقعه المهني وفي إطار المهام المسندة إليه، في مواكبة المواهب وتشجيع الإبداع، مع التشبث، كما قال، بالحوار المسؤول القائم على الوقائع والاحترام المتبادل.
