يواصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بالمغرب في ازدياد وبشكل مرتفع في غضون الأيام الأخيرة ،بحيث اعتبرت أسوأ حصيلة يومية عرفتها المملكة.
هذا الوضع أدى إلى انتقادات كثيرة وخصوصا من طرف الأطباء والاخصائيين لضعف عدد الاختبارات التي تجريها وزارة الصحة للكشف عن الاصابة بفيروس كورونا ،بما يؤدي إلى تأخر العلاج وبالتالي الوفاة.
في هذا السياق ،وعوض الاقتصار على كشف PCR الذي يتطلب من المصابين أو المخالطين انتظار أسبوع بين إجرائه وظهور نتيجته ،وجه خالد أيت الطالب، وزير الصحة،مذكرة بموجبها يتم تنظيم عملية التكفل بالمستعجلات
للحالات المشتبه فيها والحالات المؤكدة ،وذلك باعتماد الاختبارات السريعة كطريقة لمواجهة جائحة كورونا والتصدي لها.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR