جيل زد 212 يؤكد وحدته بعد الخلاف الداخلي حول انسحاب أعضائه الأمازيغ
شارك
آخر خبر
أصدرت حركة الشباب المغربية GenZ212بيانًا جديدًا أكدت فيه تمسكها بمبادئها الأساسية المتمثلة في الوعي والوحدة والكرامة، بعد أسابيع من المظاهرات الوطنية المطالبة بإصلاحات في التعليم والصحة والحوكمة.
ويأتي البيان في أعقاب توترات داخلية بعد إعلان عدد من الأعضاء الأمازيغ تجميد مشاركتهم، متهمين الحركة بالانحراف عن مبادئها التوجيهية ونهجها الديمقراطي. كانت الحركة قد تأسست لجمع شباب جيل زد حول مطالب مشتركة تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتعزيز مكافحة الفساد.
وأكد البيان أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول تاريخية، مشيرًا إلى أن المغرب يقف على أعتاب مرحلة جديدة من التقدم مدفوعة بوعي الشباب ووحدتهم حول العدالة الاجتماعية والإصلاح الشامل.
وحذرت الحركة من “محاولات مشبوهة لزرع الانقسام وإشعال التوترات القائمة على الهوية”، معتبرة أن مثل هذا الخطاب يسعى إلى تفتيت وحدة البلاد المرتبطة منذ قرون بالنضال والمصير المشترك.
كما استذكرت الحركة تاريخ المغرب في الوحدة والمقاومة ضد الاستعمار، مؤكدة أن “الراية التي رفعت ضد الاستعمار لم تكن راية مجموعة أو منطقة واحدة، بل هي راية المغرب الموحد، الأرض والشعب والمستقبل“.
واختتمت جيل زد 212 بيانها بدعوة المغاربة للعمل الجماعي ورفض الانقسام، والمساهمة في بناء مستقبل شامل وعادل لجميع المواطنين.