مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طنجة / آخر خبر
في خطوة جديدة نحو تعزيز النجاعة الطاقية وترسيخ أسس التنمية المستدامة، احتضنت مدينة طنجة، يوم الخميس 2 يوليوز 2026، ورشة جهوية خُصصت لعرض نتائج التشخيص التقني لمشروع التأهيل الطاقي للإنارة العمومية بعدد من جماعات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بتنزيل هذا الورش الاستراتيجي على أرض الواقع.
ويأتي هذا المشروع في إطار شراكة مؤسساتية تجمع بين وزارة الداخلية، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بدعم تقني من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وبشراكة مع صندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF) وGap Fund، في إطار رؤية تروم تحديث البنية التحتية للإنارة العمومية والرفع من مردوديتها الطاقية.
ويراهن المشروع على مواكبة الجماعات الترابية في اعتماد منظومة إنارة أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تقليص استهلاك الطاقة، وخفض التكاليف التشغيلية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي والأهداف المرتبطة بالتنمية المستدامة.
وترأس أشغال الورشة ربيع الخمليشي، المدير العام للمصالح بمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب الطاهر الحنين، الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية الجهة، بحضور ممثلين عن المديرية العامة للجماعات الترابية، والمديرية الجهوية للانتقال الطاقي، فضلاً عن شركاء ماليين وتقنيين دوليين، من بينهم بنك الاستثمار الأوروبي، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وبنك التنمية الألماني (KfW)، وصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال (UNCDF)، وGap Fund، إضافة إلى ممثلي الجماعات العشر المستفيدة من المشروع.
وخلال الجلسة الصباحية، التي أدارها هشام بوزيان، مدير التخطيط والتنمية الجهوية والتعاون، تم تقديم نتائج الدراسات التقنية المنجزة لفائدة جماعات تطوان، المضيق، الفنيدق، أصيلة، العرائش، مرتيل، القصر الكبير، الحسيمة، وزان، وأنجرة، حيث شملت تقييم وضعية شبكات الإنارة العمومية، ورصد فرص الاقتصاد في استهلاك الطاقة، واقتراح نماذج عملية لتطوير حكامة هذا المرفق الحيوي وتحسين طرق تدبيره.
أما الفترة المسائية، فقد خُصصت لاجتماع تقني جمع مختلف الشركاء، ناقشوا خلاله الخطوات العملية الكفيلة بإطلاق المشروع، مع التركيز على آليات التمويل، وصيغ التعاون المؤسساتي، والسبل الكفيلة بضمان تنزيله وفق مقاربة تشاركية تستجيب لخصوصيات الجماعات المعنية.
وأكد المشاركون أن هذا المشروع يمثل نموذجاً للتعاون المثمر بين المؤسسات الوطنية والجماعات الترابية والشركاء الدوليين، ويجسد الإرادة المشتركة لتسريع وتيرة الانتقال الطاقي، من خلال الاستثمار في بنية تحتية ذكية ومستدامة، قادرة على تحسين جودة الخدمات العمومية، وترشيد النفقات، والحد من البصمة الكربونية.
واختُتمت أشغال الورشة بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاح هذا الورش، مع التنويه بالدعم الذي يقدمه الشركاء المؤسساتيون والماليون، باعتباره رافعة أساسية لإنجاز مشاريع الطاقة المستدامة وتعزيز جاذبية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كقطب تنموي يعتمد على حلول مبتكرة وصديقة للبيئة.
