Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جدل سياسي يواكب إغلاق “الأزهر” بتطوان: بين التبرير التقني وتساؤلات المعارضة

تطوان/آخر خبر 

أثار قرار إخلاء وإغلاق قصر البلدية التاريخي “الأزهر” بمدينة تطوان موجة من الجدل، بعد دخول المعارضة على خط القضية، وربطها بين القرار وخلفيات سياسية محتملة، من بينها زيارة سابقة لرئيس الجماعة إلى تل أبيب

ويأتي هذا الجدل في وقت أكدت فيه جماعة تطوان أن القرار اتخذ بشكل احترازي، بالتنسيق مع السلطات المختصة، بناءً على تقارير تقنية رصدت تصدعات وشقوقًا في البناية، التي تعود إلى الفترة الاستعمارية، وتقع فوق المحطة الطرقية القديمة.

في المقابل، اعتبر عادل بنونة، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية المعارض بالمجلس الجماعي، أن توقيت القرار يثير تساؤلات، مشككًا في الاكتفاء بالتبريرات التقنية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وربط المتحدث نفسه الجدل القائم بزيارة سابقة لرئيس الجماعة، مصطفى البكوري، إلى تل أبيب سنة 2023، والتي قال إنها تمت دون توضيحات كافية للرأي العام، متسائلًا عن وجود علاقة محتملة بين تلك الزيارة والقرارات الحالية، أو ما إذا كان الأمر مجرد تزامن يطرح علامات استفهام.

كما طرح فرضيات أخرى، من بينها احتمال التمهيد لتفويت المعلمة التاريخية، أو إدراج القرار ضمن حسابات سياسية وانتخابية، محذرًا مما وصفه بمشاريع “ملتبسة” قد تمس بالهوية الثقافية للمدينة.

في المقابل، أوضح مصدر من داخل الجماعة أن الإغلاق جاء نتيجة تآكل دعامات المحطة الطرقية بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، ما استدعى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان السلامة، تشمل إخلاء البناية وإغلاق محيطها، بما في ذلك بعض المرافق المجاورة.

وأضاف المصدر أن الجماعة باشرت بالفعل إجراءات إصلاح وتقوية البنية التحتية، مع تخصيص اعتمادات مالية ضمن مشروع إعادة هيكلة المحطة الطرقية، مؤكدًا أن بناية “الأزهر” ستخضع لعملية ترميم للحفاظ على طابعها التاريخي.

وفي إطار التدابير المؤقتة، تم الاتفاق مع مصالح مصالح وزارة التجهيز والأشغال العمومية على استغلال إحدى بناياتها القريبة من مسجد الحسن الثاني بتطوان إلى حين انتهاء الأشغال.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...