جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب تستعد للمشاركة في مؤتمر المناخ كاب22 الذي ستحتضنه مدينة مراكش للترافع في قضايا البيئة البحرية
شارك
موضوع المناخ و التغيرات المناخية يهم البيئة البحرية كوسط حيوي للأحياء البحرية، و منها الأسماك، و قطاع الصيد البحري بشكل خاص يعتبر معنيا بهذا الحدث عندما تظهر الدراسات ارتفاع درجة حرارة مياه البحر،و تقلص المخزون السمكي،و اختفاء انواع سمكية ،و سوء الأحوال الجوية بسبب التغيرات المناخية.
وترأسه رئيس الجامعة السيد محمد اوملود،والذي خصص لتدارس مشاركة جامعة غرف الصيد البحري في مؤتمر المناخ كاب22 الذي ستحتضنه مدينة مراكش نهاية السنة الجارية.
وجرى خلال اللقاء تأكيد محمد أوملود على أهمية احتضان المغرب لفعاليات المؤتمر الدولي حول التغيرات المناخية COP22،التي ستكون تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله،معربا عن رغبته الأكيدة أصالة عن نفسه و نيابة عن مهنيي الصيد البحري باعتباره رئيس جامعة غرف الصيد البحري التي تمثل غرف الصيد البحري و تنضوي تحتها فعاليات جميع الأصناف النشطة في قطاع الصيد البحري، في المشاركة في الحدث التاريخي المهم،خاصة و أن موضوع المناخ و التغيرات المناخية يهم البيئة البحرية كوسط حيوي للأحياء البحرية، و منها الأسماك، و قطاع الصيد البحري بشكل خاص يعتبر معنيا بهذا الحدث عندما تظهر الدراسات ارتفاع درجة حرارة مياه البحر،و تقلص المخزون السمكي،و اختفاء انواع سمكية ،و سوء الأحوال الجوية بسبب التغيرات المناخية.
وبالمناسبة طالبت رئاسة جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب في رسالة الى وزير الفلاحة و الصيد البحري بصفته عضوا في اللجنة الوزارية لمواكبة تنظيم المؤتمر الدولي حول التغيرات المناخية COP22،المرتقب عقده ما بين 07 و 18 دجنبر2016 تلتمس دعم مقترح مشاركة مهنيي الصيد البحري في فعاليات الحدث التاريخي.