مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أثارت تصريحات منسوبة إلى مسؤول بارز داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة غضب واسعة، بعد تداول اتهامات تضمنت عبارات وُصفت بالعنصرية تجاه اليهود من أصول مغربية.
وبحسب ما أورده موقع “ماكو” التابع للقناة 12 الإسرائيلية، فإن هذه التصريحات نُسبت إلى زيف أغْمون، الذي يُعد من المقربين من نتنياهو، حيث قيل إنه أدلى بها خلال محادثات خاصة تضمنت أوصافاً مهينة استهدفت نواباً من أصول مغاربية داخل حزب الليكود.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تضمنت هذه التصريحات عبارات اعتُبرت مسيئة، مع الإشارة بشكل مباشر إلى شخصيات سياسية، وهو ما فجر موجة انتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية، بالنظر إلى حساسيتها وخلفيتها المرتبطة بالهوية والانتماء.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن هذه الأقوال لم تقتصر على فئة معينة، بل جاءت ضمن سياق أوسع من الانتقادات التي طالت حزب الليكود وبعض أعضائه، إضافة إلى ملاحظات نسبت إلى المتحدث بخصوص شخصيات في محيط رئاسة الحكومة.
في المقابل، خرج مكتب رئيس الوزراء عن صمته، حيث نفى زيف أغْمون صحة هذه التصريحات، معتبراً أنها “لا أساس لها”، ومؤكداً أن ما نُسب إليه لا يعكس مواقفه، خاصة فيما يتعلق بأبناء الطوائف الشرقية، مشيراً إلى أن له بدوره أصولاً عائلية مرتبطة بهذه المكونات.
وتأتي هذه القضية في سياق حساس داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث تعود بشكل متكرر نقاشات مرتبطة بالتمييز والهوية، خصوصاً تجاه اليهود المنحدرين من دول شمال إفريقيا، ومن بينها المغرب، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات—إن ثبتت—ذات وقع سياسي واجتماعي كبير.
وبين النفي الرسمي والتقارير الإعلامية، يبقى الجدل مفتوحاً، في انتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة من معطيات قد تحسم في صحة هذه الاتهامات أو تنفيها بشكل قاطع.
