Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

بوريطة يكشف كواليس القرار التاريخي لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية

كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن تفاصيل جديدة بشأن القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، مشددا على الدور الحاسم لجلالة الملك محمد السادس في توجيه المفاوضات وضمان نجاحها.

وفي لقاء خاص مع القناة الثانية (2M)، أوضح بوريطة أن المرحلة التي سبقت التصويت على القرار كانت “حاسمة ومعقدة”، مشيرا إلى أن جلالة الملك كان يتابع الملف بشكل يومي، و”أشرف شخصيا على سير المشاورات والمفاوضات التي سبقت اعتماد القرار”.

وقال الوزير: “كانت متابعة يومية لجلالة الملك، وخلال المفاوضات تم الحسم بتدخل مباشر من جلالته وتفاعل مباشر مع قادة بعض الدول”، مضيفا أن هذا التتبع الملكي “كان عاملا أساسيا في تجاوز بعض العقبات وضمان اتساق القرار مع المصالح العليا للمملكة”.

وأكد بوريطة أن القرار الأممي الأخير يعكس دعما متزايدا للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الجاد وذي المصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، مشيرا إلى أن “لغة القرار أكثر وضوحا من أي وقت مضى في دعم جهود المغرب ورؤيته لحل سياسي واقعي ودائم”.

وأوضح الوزير أن الدبلوماسية المغربية، بتوجيهات من جلالة الملك، “واصلت العمل الهادئ والمسؤول مع مختلف الشركاء الدوليين، ما أثمر عن مواقف داعمة وعدد متزايد من الدول التي تؤيد المقترح المغربي أو فتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية”.

ويعد القرار الأخير لمجلس الأمن خطوة جديدة في ترسيخ المكاسب الدبلوماسية المغربية في ملف الصحراء، ويعكس وفق مراقبين “تحولا في موازين الدعم داخل المجلس لصالح الموقف المغربي، نتيجة رؤية استراتيجية متكاملة يقودها جلالة الملك محمد السادس”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...