مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
لوحظ مؤخرا استهتار الكثيرين بإجراءات الحجر الصحي، خاصة بعد صدور مجموعة من القرارات التي تهم الإقتصاد الوطني، و التي فسرها البعض على أنها أذونات لخرق حالة الطوارئ الصحية و ذهب البعض أبعد من ذلك، حيث اعتقد أن الحجر تم رفعه و انتهى الأمر.
لكن الحقيقة هي أن هذا الإستهتار قد يعيدنا للأسف إلى نقطة الصفر، و ما صفق لنا لأجله الإعلام الخارجي و أشادت به حكومات قوية انهزمت أمام الجائحة بالأمس، سيغدو اليوم لوم و عتاب و تشفي، حين تصاب بلادنا لا قدر الله بانتكاسة و يجتاحنا الوباء بعد أن تصدينا له طويلا.
إلا أن السلطات لازالت صارمة في إجراءاتها الوقائية و الإحترازية، فبعد إقامة حواجز أمنية جديدة و تعزيز السدود الأمنية على مستوى المنافذ المؤدية إلى شاطيء عين الذياب، و بعد الفوضى العارمة و الكسر السافر للحجر الصحي الذي شهده أحد شواطيء الصويرة و التي تدخلت السلطات فورا لمنع حدوث كارثة هناك، هاهي المصالح الأمنية بمنطقة مارتيل تشدد مراقبتها على الشواطئ المتواجدة بالمنطقة ، على إثر حادثة غرق طفل قاصر بأحد شواطئها.
و أكدت مصادر مطلعة، أن رئيس مفوضية الأمن بمارتيل أصدر تعليمات صارمة، لتشديد مراقبة حركة المواطنين، خاصة على مستوى الطرق المؤدية إلى الشواطئ المحيطة.
و حسب ذات المصدر فإن السلطات الأمنية توعدت المستهترين و الغير منضبطين لتدابير الحجر الصحي، باتخاذ الإجراءات اللازمة في حقهم و عدم التساهل مع أي مواطن يتم ضبطه على مقربة من شواطئ مارتيل أو تلك المحاذية لها، و سيعرض الموقوفين على النيابةالعامة المختصة.
فمع اقتراب الصيف و بعد مرور أشهر من الحياة في ظل حالة الطوارئ الصحية، فلا شك أن الجميع يتوق إلى الإستجمام على الشواطيء، لكن هذا لن ينسينا واجبنا كمواطنين اتجاه البلاد و باقي المواطنين، و عدم الرمي بأنفسنا إلى التهلكة، و إكمال النجاح الذي بدأناه حتى لا نخسره و نعود إلى نقطة الصفر من جديد.
