مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تارودانت /آخر خبر
شهدت مدينة تارودانت، قبل يومين، انهياراً جزئياً في أحد مقاطع سورها العتيق بالقرب من محكمة الأسرة، ما أدى إلى تساقط كميات من الحجارة والأنقاض بالقرب من الشارع العام.
وأثار الحادث حالة من الخوف بين المارة وسكان الأحياء المجاورة، خاصةً أن الانهيار كان مفاجئاً وترافق مع تناثر شظايا حجرية لمسافة معينة، ما كان من الممكن أن يسبب إصابات لولا وقوعه في وقت محدودة الحركة.
فور وقوع الحادث، تحركت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية وممثل عن وزارة الثقافة، وتم تطويق المكان وإبعاد المواطنين تحسباً لأي انهيارات إضافية، مع مباشرة إجراءات أولية لتحديد الأسباب والملابسات.
ويرى خبراء محليون أن الحادث يسلط الضوء مجدداً على إشكالية صيانة المعالم التاريخية في المدينة، حيث يعاني السور العتيق، الذي يعود تشييده إلى القرن السادس عشر خلال عهد الدولة السعدية، من تشققات وتآكل بفعل الزمن والعوامل المناخية، ما يستدعي برامج صيانة وترميم شاملة ومستدامة.
كما يطرح الحادث مسألة توزيع المسؤوليات بين الجهات المعنية بحماية التراث العمراني، مؤكدين أن الحفاظ على هذا الإرث التاريخي مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقاً مؤسسياً وبرامج واضحة لمنع تدهوره، حفاظاً على جزء أساسي من هوية وذاكرة المدينة.
