انتشال جثة قبالة سواحل سبتة يرفع حصيلة ضحايا الهجرة إلى تسعة منذ مطلع 2026
شارك
آخر خبر
انتشلت فرق الإنقاذ البحري جثة عُثر عليها في مياه الخليج الشمالي قبالة سواحل سبتة، في حادث جديد يعكس المخاطر المرتبطة بمسالك الهجرة غير النظامية عبر البحر.
وتم رصد الجثمان على بعد نحو خمسة أميال بحرية من الساحل، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الجثة ظلت في عرض البحر ما بين 15 و20 يوما، الأمر الذي حال دون تحديد هوية الضحية من خلال المعاينة البصرية.
وقد جرى نقل الجثمان إلى قاعدة ميناء الصيد، حيث تسلمته الجهات المختصة، فيما باشر مختبر الأدلة الجنائية إجراءات تحليل الحمض النووي في محاولة للتوصل إلى هوية المتوفى.
وبهذه الواقعة، ترتفع حصيلة الوفيات المسجلة منذ مطلع سنة 2026 إلى تسعة أشخاص، تم العثور عليهم إما في عرض البحر أو بالقرب من السياج الحدودي.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن بعض الضحايا ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، في حين لا تزال جنسية الضحية الأخيرة غير معروفة إلى حين استكمال التحاليل الجارية.