مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
في الذكرى الثانية لزلزال الحوز الذي ضرب جنوب المغرب قبل عامين، أعلن المتضررون عن تنظيم احتجاج أمام البرلمان بالعاصمة الرباط يوم الثامن من الشهر الحالي، احتجاجًا على استمرار معاناتهم وظروف حياتهم القاسية.
وقالت «التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز» في بلاغ رسمي إن مئات الأسر لا تزال تسكن في خيام بلاستيكية مهترئة، وسط محاولات متكررة لتفكيكها دون توفير بدائل سكنية لائقة، وهو ما يمثل خرقًا للكرامة الإنسانية.
وأضاف البلاغ أن الجهات المسؤولة ما زالت تقدم أرقامًا ومعطيات رسمية لا تعكس الواقع الميداني، ما يزيد إحباط المتضررين، ويكشف عن حرمان آلاف الأسر من التعويضات المالية المستحقة لإعادة بناء منازلهم. وأوضح المصدر أن بعض الملفات استُبعدت بشكل ممنهج، في حين استفاد أعوان السلطة والمقربون منهم من الدعم دون حق، ما زاد من تفاقم المآسي الاجتماعية والاقتصادية للمتضررين.
وأشار البلاغ إلى أن العديد من الأسر اضطرّوا للتهجير نحو المدن بعد حرمانهم من التعويضات، واضطروا للاقتراض والكفاح من أجل استكمال بناء منازلهم المصبوغة من الخارج دون تجهيزاتها الداخلية الضرورية للسكن الكريم.
ودعت التنسيقية الوطنية إلى تنظيم وقفة احتجاجية لتجديد المطالب التالية:
التسوية الفورية لملفات الأسر المحرومة من التعويضات.
تعميم التعويض على جميع الضحايا الذين فقدوا منازلهم كليًا أو جزئيًا.
فتح تحقيق نزيه ومستقل في الخروقات والتلاعبات التي شابت ملفات التعويض عبر لجنة مستقلة.
توفير سكن لائق للأسر التي لا تزال في الخيام، مع وقف محاولات تفكيكها قبل إيجاد بديل.
من جهته، اعتبر محمد الديش، رئيس «الائتلاف الوطني من أجل الجبل»، أن عودة المتضررين إلى الشارع بعد سنتين من الفاجعة «خيار منطقي في ظل استمرار تدهور أوضاعهم»، منتقدًا لجوء السلطات لإجبار المتضررين على دخول منازل متضررة جزئيًا لمجرد «مكافحة الخيام البلاستيكية».
