Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

المغربية خديجة بندام: قصة نجاح عالمية في المجال النووي

شهدت الساحة الدولية للطاقة النووية حدثاً تاريخياً، إذ انتُخبت المهندسة المغربية، خديجة بندام، رئيسة للمجلس الدولي للجمعيات النووية (INSC)، لتصبح أول امرأة في العالم تتقلد هذا المنصب الرفيع. يأتي هذا الانتخاب ليؤكد على الكفاءات المغربية في المحافل الدولية، ويعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المرأة العربية في المجالات العلمية والتكنولوجية الدقيقة.

من المغرب إلى العالمية: مسار مهني حافل

انتخاب خديجة بندام، التي تشغل منصب مديرة المدرسة الوطنية العليا للطاقة والمفاعلات النووية في المغرب، لم يكن وليد الصدفة. فهي قامة علمية مشهود لها بخبرتها الواسعة التي تتجاوز العشرين عامًا في مجال الطاقة النووية. عملت بندام في العديد من المؤسسات البحثية الدولية، وأسهمت في تطوير برامج ومشاريع مهمة تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، كما أنها عضو فاعل في العديد من اللجان والمنظمات العلمية الدولية.

المجلس الدولي للجمعيات النووية (INSC) الذي ستترأسه بندام، هو منظمة دولية مرموقة تجمع أكثر من 80 ألف مهني من مختلف الجمعيات النووية حول العالم. ويُعد المنبر الأساسي للمهنيين النوويين لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون في مجال أبحاث وتطوير الطاقة النووية، ونشر الوعي بأهميتها ودورها في تحقيق التنمية المستدامة.

دلالات الانتخاب: رسالة أمل للمستقبل

انتخاب امرأة عربية ومغربية في هذا المنصب يبعث برسائل قوية ومهمة. أولاً، هو اعتراف دولي بالكفاءات المغربية والعربية وقدرتها على القيادة والإسهام في حل التحديات العالمية المعقدة. ثانياً، يؤكد على أن مجال الطاقة النووية، الذي كان يعتبر حكراً على الرجال لفترة طويلة، أصبح مفتوحاً أمام النساء لإثبات قدراتهن والوصول إلى أرفع المناصب. ثالثاً، هذا الانتخاب سيلهم الأجيال الشابة، خاصة الفتيات في المنطقة العربية، ليتبعن شغفهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، ويدركن أن لا حدود لطموحاتهن.

إن تولي خديجة بندام رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية يعد إنجازاً ليس للمغرب وحدها، بل للمنطقة العربية بأكملها، وخطوة مهمة نحو تعزيز التمثيل النسائي في الميادين العلمية الدقيقة على الصعيد العالمي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...