مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
انتخاب خديجة بندام، التي تشغل منصب مديرة المدرسة الوطنية العليا للطاقة والمفاعلات النووية في المغرب، لم يكن وليد الصدفة. فهي قامة علمية مشهود لها بخبرتها الواسعة التي تتجاوز العشرين عامًا في مجال الطاقة النووية. عملت بندام في العديد من المؤسسات البحثية الدولية، وأسهمت في تطوير برامج ومشاريع مهمة تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، كما أنها عضو فاعل في العديد من اللجان والمنظمات العلمية الدولية.
المجلس الدولي للجمعيات النووية (INSC) الذي ستترأسه بندام، هو منظمة دولية مرموقة تجمع أكثر من 80 ألف مهني من مختلف الجمعيات النووية حول العالم. ويُعد المنبر الأساسي للمهنيين النوويين لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون في مجال أبحاث وتطوير الطاقة النووية، ونشر الوعي بأهميتها ودورها في تحقيق التنمية المستدامة.
انتخاب امرأة عربية ومغربية في هذا المنصب يبعث برسائل قوية ومهمة. أولاً، هو اعتراف دولي بالكفاءات المغربية والعربية وقدرتها على القيادة والإسهام في حل التحديات العالمية المعقدة. ثانياً، يؤكد على أن مجال الطاقة النووية، الذي كان يعتبر حكراً على الرجال لفترة طويلة، أصبح مفتوحاً أمام النساء لإثبات قدراتهن والوصول إلى أرفع المناصب. ثالثاً، هذا الانتخاب سيلهم الأجيال الشابة، خاصة الفتيات في المنطقة العربية، ليتبعن شغفهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، ويدركن أن لا حدود لطموحاتهن.
إن تولي خديجة بندام رئاسة المجلس الدولي للجمعيات النووية يعد إنجازاً ليس للمغرب وحدها، بل للمنطقة العربية بأكملها، وخطوة مهمة نحو تعزيز التمثيل النسائي في الميادين العلمية الدقيقة على الصعيد العالمي.
