المبدعة المغربية ليلى الشافعي نموذجا… ادريس الجرماطي
شارك
ليلى الشافعي ، إنها الكاتبة الراقية التي لا تعرف معنى حدود الهزيمة ، تناضل تكافح من اجل الحرف والكلمة ، إنسانة تكتب بدم القلب كلاما ووزنا ومعنى ، لم تخلق أبدا للعيش في عادوية الانسان بل ربما جاءت من اجل التغيير والفكر وللانسانية بقدرة عالية على التواصل روحا وبطولة شخص.
الشافعي مع إحدى المكسيكيات في إحدى أزقة ميريدا، ذات أكتوبر
تعيش لحظة الآخرين بكل آمالها وآلامها ، عفوية التصرف في حياتها البعيدة عن التصنع أو الواجهة ، تعيش قلقا إنسانيا تجاه كل ما ليس منطقا ليعيش هذا الكائن الذي يدعى الإنسان بطلاقة عصفور تنادي تصرخ تندد بأن يكون للانسانية شعار ، اسمه المحبة والقلب والرحمة…. أرجو أن تجد مكانتها كمناضلة من أجل الوجود بسلام ولها منا ألف سلام..