مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
كاثرين راسل، المديرة التنفيذية ليونيسف، أوضحت أن الأطفال أكثر الفئات تضررًا من الكوارث المناخية. وأضافت أن أجسام الأطفال أكثر حساسية للتغيرات الحرارية، ما يجعلهم يعانون بشدة في المدارس غير المجهزة لمواجهة الحرارة الشديدة. وأشارت إلى أن الفيضانات والأعاصير تدمر البنية التحتية للمدارس وتُعيق الوصول إليها، مما يجعل التعليم مستحيلًا في كثير من الحالات.
بيانات المنظمة تكشف أن نحو 242 مليون طفل من مرحلة الروضة إلى الثانوية تأثروا بتعطل التعليم في 85 دولة خلال العام الماضي. وكانت موجات الحر السبب الرئيسي، حيث تأثرت بها أكثر من 171 مليون تلميذ، معظمهم في جنوب آسيا. الهند تصدرت القائمة بتعطل دراسة 54 مليون طفل، تلتها بنغلادش بـ35 مليون طفل.
الأضرار لم تقتصر على التعليم المؤقت، بل حذرت يونيسف من أن تعليق الدراسة لفترات طويلة قد يؤدي إلى توقف بعض الأطفال، خاصة الفتيات، عن ارتياد المدارس نهائيًا. كما أكدت المنظمة أن التغير المناخي يفاقم أزمة التعلم العالمية، حيث يعجز ثلثا الأطفال في سن العاشرة عن قراءة نص بسيط وفهمه.
تتوقع المنظمة أن تزداد حدة التأثيرات المناخية على التعليم مستقبلاً إذا لم تُتخذ تدابير عاجلة. وتشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال المعرضين لموجات الحر سيزداد بمقدار ثمانية أضعاف بحلول عام 2050، في حال استمرت انبعاثات غازات الدفيئة على نفس الوتيرة. كما ستزداد أعداد الأطفال المتأثرين بالفيضانات والحرائق بشكل كبير.
وأكدت يونيسف على ضرورة إدراج التعليم ضمن الخطط المناخية العالمية، مشددة على أهمية بناء مدارس أكثر مقاومة للكوارث. وذكرت المنظمة مثالاً من موزمبيق، حيث تسبب إعصار “تشيدو” في تدمير أكثر من ألف صف دراسي في ديسمبر الماضي.
وختمت راسل تصريحها بالدعوة إلى وضع مستقبل الأطفال في صميم الإجراءات المناخية، قائلة: “التعليم هو أساس بناء قدرة الأجيال المقبلة على مواجهة التحديات المناخية”.
