Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الزراعة في المغرب تحت رحمة “الصقيع”: المحاصيل مهددة وأسعار الغذاء ترتفع..

تشهد الزراعة في المغرب تهديدات جدية بفعل موجة الصقيع التي اجتاحت المناطق الداخلية، مصحوبة بتأخر في التساقطات المطرية، ما يضع الموسم الفلاحي لهذا العام أمام تحديات كبيرة رغم البداية الإيجابية التي تميزت بتساقط أمطار جزئية في عدد من الأقاليم.

وأعرب خبراء القطاع الزراعي عن قلقهم من الأثر السلبي لقلة الأمطار على المراعي، حيث أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، مما ضاعف من معاناة الفلاحين رغم الجهود الحكومية لدعم القطاع.

الأوضاع تفاقمت مع موجة الصقيع التي ألحقت أضراراً كبيرة بالمحاصيل والخضروات، مما انعكس بشكل مباشر على أسعارها في الأسواق، وفرض تحديات جديدة على المزارعين الذين باتوا بحاجة ماسة إلى تدابير وقائية ودعم عاجل لمواجهة هذه التقلبات المناخية.

وبحسب مختصين، فإن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى تراجع المخزون الوطني من الحبوب، مما قد يجبر البلاد على زيادة وارداتها لتلبية الطلب المحلي المتزايد.

في هذا السياق، يطالب الفلاحون الحكومة بإطلاق برامج استعجالية لدعم المناطق المتضررة وتعويض الخسائر التي تكبدتها، لا سيما مع اقتراب المراحل الحاسمة للموسم الفلاحي، مؤكدين أن هذه التدخلات أصبحت ضرورية للحفاظ على الأمن الغذائي والاستقرار في الأسواق.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...