مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
ترأست الأمير ة اللا أسماء ، رئيسة مؤسسة اللا أسماء ، بالرباط فعاليات يوم خاص بالأطفال المصابين بالصمم وضعف السمع، تميز بإطلاق برنامج وطني جديد يهدف إلى توفير المعينات السمعية بشكل مجاني لفائدة الأشخاص المنحدرين من الفئات الاجتماعية الهشة.
ويجسد هذا الحدث الاهتمام المتواصل بقضايا الصحة والإدماج الاجتماعي للأطفال الذين يعانون من اضطرابات السمع، من خلال تعزيز فرص العلاج والتأهيل وتحسين جودة حياتهم.
واستهلت الأميرة للا أسماء هذه المناسبة بزيارة لمستشفى التخصصات بالرباط، حيث التقت بمجموعة من الأطفال المغاربة والفلسطينيين وأطفال من عدة دول إفريقية، ممن استفادوا حديثاً من عمليات زراعة القوقعة والأجهزة السمعية المثبتة بالعظم.
كما اطلعت على تقنيات طبية حديثة موجهة للأطفال الذين لا تناسبهم زراعة القوقعة التقليدية، والتي تتيح لهم الاستفادة من حلول علاجية متطورة تساعدهم على استعادة السمع والاندماج بشكل أفضل في محيطهم الأسري والتعليمي.
وبمقر المؤسسة، تابعت سموها عروضاً حول برامج المواكبة والتأهيل الخاصة بالأطفال المستفيدين، والتي تشمل تقويم النطق، والإرشاد الأسري، والمتابعة المنزلية، باعتبارها عناصر أساسية لضمان نجاح العلاج وتحقيق أفضل النتائج.
كما تم تقديم أنظمة رقمية مبتكرة طورتها المؤسسة لتسهيل تتبع الحالات وضبط الأجهزة السمعية عن بعد، إلى جانب تطبيق متخصص يتيح مواصلة جلسات تقويم النطق بشكل منتظم، خاصة لفائدة الأطفال البعيدين عن مراكز العلاج.
وشكل إطلاق برنامج «السماعة الطبية للجميع» أبرز محطات هذا اليوم، حيث يهدف إلى توسيع دائرة الاستفادة من الأجهزة السمعية لتشمل الأشخاص الذين لا تسمح لهم أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية بتحمل تكاليفها، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الصحية.
وفي السياق ذاته، تم توقيع خمس اتفاقيات شراكة مع عدد من المؤسسات والقطاعات المعنية، بهدف توسيع خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل السمعي بمختلف جهات المملكة وتقريبها من المستفيدين.
ومنذ سنة 2022، تمكن برنامج «نسمع» من توفير عمليات زراعة القوقعة لمئات الأطفال داخل المغرب وخارجه، ما جعل التجربة المغربية نموذجاً رائداً في مجال التكفل باضطرابات السمع لدى الأطفال، بفضل اعتمادها على الابتكار الطبي والتضامن الإنساني والتعاون الدولي.
