مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/آخر خبر
أعرب أساتذة كلية الطب والصيدلة بأكادير عن قلقهم من أي قرار محتمل يقضي بإغلاق المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، محذرين من انعكاسات ذلك على استقرار المنظومة الصحية في جهة سوس ماسة.
وأصدر المكتب المحلي لـ النقابة الوطنية للتعليم العالي بياناً عقب جمع عام استثنائي خصص لمناقشة الإكراهات البنيوية والتنظيمية التي يعاني منها المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير منذ بدء نشاطه، إضافة إلى متابعة آخر التطورات المرتبطة بالقطاع الصحي في المدينة.
وأكد الأساتذة أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني يشكل محوراً أساسياً لتقديم الخدمات الطبية لسكان الجهة، محذرين من أن أي إغلاق سيضاعف الضغط على المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، ويؤثر على تقديم العلاجات المتخصصة من المستوى الثالث، بالإضافة إلى دوره في التكوين الطبي والبحث العلمي.
وأشار البيان إلى أن أي خلل في توزيع المؤسسات الصحية قد يؤثر سلباً على التعامل مع الحالات الاستعجالية، خصوصاً خلال الأزمات الصحية أو الكوارث الطبيعية، مستذكراً تجارب البلاد خلال جائحة كوفيد‑19.
كما أشار الأساتذة إلى تحديات إدارية وتنظيمية داخل المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، تشمل بطء تفعيل نظام المعلوميات الاستشفائية، ضعف التنسيق بين المصالح الطبية، وأثر اختلالات شركات المناولة المكلفة بعدد من الخدمات، مشيرين إلى أن هذه المشاكل تعرقل مسارات التكفل بالمرضى وتستدعي إصلاحات عاجلة.
وأكد البيان تضامن النقابة مع بعض رؤساء المصالح الاستشفائية الذين تعرضوا لحملات تشهير، داعياً إدارة المركز إلى حماية الأطر الطبية وتوفير بيئة عمل قائمة على الاحترام والتعاون.
وفي سياق آخر، عبر الأساتذة عن رفضهم لمشروع النظام الداخلي لكلية الطب والصيدلة، مطالبين بإدخال تعديلات جوهرية قبل اعتماده، مع الإعلان عن تنظيم يوم دراسي لمناقشته بشكل موسع.
واختتم البيان بالدعوة إلى تعبئة جماعية لإيجاد حلول عاجلة للتحديات التي يواجهها المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير، مع التشديد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية لضمان استمرارية الخدمات الصحية وتعزيز توازن العرض الصحي في جهة سوس ماسة.
