مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة: مخلص حجيب
لازال طلاب(ة) الحي الجامعي الساكنية بمدينة القنيطرة، يعيشون على وقع صدمة قوية من جراء أحداث العنف التي عرفها الحي الجامعي مساء يوم الإثنين المنصرم، حيث إقتحم أزيد من 30 عنصرا محسوبين عن فصيل “البرنامج المرحلي 96 ظهر المهراز” بوابة الحي الجامعي بعد طرد رجال الأمن الخاص اللذين يتواجدون أمام البوابة الرئيسية للحي، وبأسلوب “المشرملين” كان يتحوز أعضاء الفصيل الطلابي مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، و بأسلوب عسكري لا نراه إلا في أفلام الأكشن دخل أعضاء الفصيل إلى ساحة الحي الجامعي، ليصطفوا بطريقة مخيفة و ليبدأ زعيمهم في الوعيد و التهديد لجميع الطلبة عبرهم أحد الفصائل الأكثر تواجدا وتمثيلية بجامعة إبن طفيل ” فصيل الطلبة القاعديين التقدميين”.
وحسب ما أكده لنا أحد الطلبة القاطنين داخل الحي الجامعي بالحرف ” لولا إتحاد الطلبة و أعضاء فصيل الطلبة القاعديين التقدميين لكانت الكارثة مأساوية، فبعد دخول ذلك الفصيل محملا بالأسلحة البيضاء مهددا لطلبة، كان من واجب الطلبة و الطالبات القاطنين أن يكون لديهم موقفا واضحا من هذه الممارسات، ولقد توافد جموع من الطلاب إلى الساحة ليفرضوا طوقا على العناصر الغريبة عن حيينا و عن أعراف الساحة الجامعية.. وبعدما أحكمنا التطويق سلبناهم جميع الأسلحة البيضاء التي كانت معهم وطردناهم بعد ذلك تم تجسيد مسيرة طلابية حاشدة رافضين لأي عنصر مشبوه قد يعكر الجو الديمقراطي الذي تعرفه جامعة إبن طفيل.. “
وبعد إتصال “أخر خبر” مع أحد قياديي فصيل الطلبة القاعديين التقدميين أكد لنا بالحرف أن ” الهجوم على موقع القنيطرة أحد أهم مواقع تواجد الطلبة القاعديين التقدميين في هذه اللحظة بالذات يطرح ألف علامة استفهام على اعتبار تزامنه مع محاكمة عبد العالي حامي الدين أحد المتهمين باغتيال آيت الجيد محمد بنعيسى، المسؤول الوطني لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين سنة 1993″ وأردف قائلا “واضح أن هذا الهجوم يراد منه الانتقام من مواقف الفصيل في هذا الملف، والذي لطالما أدان الاسترزاق السياسي الذي تمارسه بعض الجهات المعروفة في محاولة لابتزاز حزب العدالة والتنمية والتغطية على مسؤولية الدولة في اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى”، واختتم بالقول: “هناك أطراف وربما جهات لم يعجبها إقدام القاعديين التقدميين على تنظيم وقفة حاشدة أمام محكمة الاستئناف بفاس يوم 12 فبراير الماضي، لأن ذلك يحرمهم من الاسترزاق على الملف وتوظيفه في أجندتهم الضيقة، وهم الآن يضغطون على القاعديين التقدميين بأي وسيلة للابتعاد عن هذا الملف”
وتعتبر جامعة إبن طفيل من المواقع الجامعية التي قلما تعرف أحداث عنف، نظرا لكون أن أغلب المكونات السياسية التي تتواجد بالجامعة تنبذ العنف في صفوف الحركة الطلابية، فغالبا ما يشتد الصراع لكن يتم تدبيره عن طريق النقاش الديمقراطي بعيدا عن لغة” السلاح والمواجهات”، فإلى متى سيبقى هذا الإحتراب الفصائلي قائما و الضحية هم الطلبة اللذين يريدون متابعة دراستهم في جو هادئ علما أن هذه الفترة هي فترة ضعط و إمتحانات..
وفور علمها بالنازلة هرعت إلى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية، حيث تم تطويق الحي الجامعي لحفظ الأمن ولكي لا تتطور الأحداث وتخرج على السيطرة.
