مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
تستعد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لضمان انطلاقة فعلية للموسم الدراسي 2026-2027، من خلال توجيهات جديدة إلى الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، ترمي إلى تفادي أي تأخير أو ارتباك خلال الأيام الأولى من الدخول المدرسي.
وشددت الوزارة، وفق مذكرة تنظيمية موجهة إلى مصالحها اللاممركزة، على ضرورة الشروع في تقديم الدروس ابتداءً من 7 شتنبر المقبل بمختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية، مع التأكيد على أن اليوم الأول من الدراسة يجب أن يشهد انطلاقة فعلية للحصص الدراسية.
وأكدت الوزارة أن التحاق التلاميذ بأقسامهم لا ينبغي أن يكون رهيناً باستكمال إجراءات التسجيل أو أداء الواجبات، كما دعت المؤسسات التعليمية إلى عدم تعليق الأنشطة الدراسية في انتظار التحاق المتعلمين الذين قد يتأخرون عن موعد الدخول.
وفي إطار تشديد المراقبة على سير الدخول المدرسي، دعت الوزارة الإدارات التربوية إلى رصد غيابات التلاميذ وتسجيلها منذ اليوم الأول، مع تحيين المعطيات بشكل يومي، بتنسيق مع المديريات الإقليمية.
كما ستتولى المديريات إعداد تقارير دورية حول نسب التحاق المتعلمين بالمؤسسات التعليمية، وإحالتها على الأكاديميات الجهوية، بما يسمح بتتبع سير الدراسة ورصد أي اختلالات بشكل مبكر.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن توجه يروم تعزيز اليقظة الميدانية خلال الأيام الأولى من الموسم الدراسي، وضمان انتظام العملية التعليمية منذ بدايتها.
ولم تقتصر توجيهات الوزارة على الجانب التربوي، إذ أوصت أيضاً بتعزيز التنسيق بين المصالح التعليمية والسلطات المحلية وأقسام الشؤون الاقتصادية بالولايات والعمالات، إلى جانب إشراك جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.
ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان توفر المقررات الدراسية واللوازم المدرسية بالمكتبات والأسواق، والتدخل للتصدي لأي ممارسات قد تؤثر على انتظام تزويد السوق بهذه المواد الأساسية مع بداية الموسم الدراسي.
وتأتي هذه التدابير في إطار استعدادات الوزارة لتأمين دخول مدرسي منظم ومستقر، والحد من الاختلالات التي قد تؤثر على الانطلاقة الفعلية للدراسة، مع اعتماد آليات أكثر انتظاماً لتتبع الحضور ومواكبة سير العملية التعليمية منذ يومها الأول.
