Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

هكذا اغتصبني وزير السعادة الإماراتي..كاتلين ماكنمارا تحكي تفاصيل ليلة مروعة داخل فيلا الشيخ نهيان مبارك آل نهيان..

وجهت  فتاة بريطانية من المشاركين في تنظيم مهرجان “هاي أبو ظبي”، تهمة الإعتداء الجنسي  إلى نهيان مبارك آل نهيان أحد أفراد الأسرة  الحاكمة في أبو ظبي و يشغل منصب وزير التسامح الإماراتي ، و ذكرت “كايتلين ماكنمارا”  أن الإعتداء عليها من طرف  الشيخ آل نهيان، وقع في عيد الحب داخل “فيلا” على جزيرة خاصة.

و حسب التفاصيل التي سردتها كاتلين فإنها تلقت  اتصالاً هاتفياً من الشيخ آل نهيان، وقالت: “سألني عن حالتي وطلب مني الخروج لتناول العشاء، لقد كانت محادثة رسمية قصيرة للغاية”.

و تابعت أنها كانت تعمل  لعدة شهور بوزارة السعادة الإماراتية، حيث اطلعت على العديد من الإنتقادات حول  الإنتهاكات التي طالتفي مجال حقوق الإنسان، بدولة الإمارات، و خصت كاتلين بالذكر  قضية الشاعر أحمد منصور، الذي صدر في حقه حكما بالسجن لمدة 10 سنوات، بسبب أحد منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، و هذه القضية أثيرت في اجتماع بين مسؤولين في وزارة السعادة  و شركة العلاقات العامة التي تشرف على المهرجان، حسب كايتلين ماكنمارا.

و وصفت هذه الأخيرة إحساسها أثناء توجهها للعشاء مع آل نهيان قائلة “شعرت بعدم الارتياح”، و قامت على إثر ذلك بتشغيل نظام التتبع في تطبيق “واتساب”، مما يسهل معرفة موقعها،  و تابعت قائلة “لم أكن قلقة لكنني اعتقدت أن الليل قد اقترب وقيل لي إنني ذاهبة إلى مكان بعيد”.

و تابعت ماكنمارا روايتها قائلة ” أنها أخذت تحسّ بشيء من الانزعاج وقد تفاقم ذلك الشعور عندما، غيّرت السيارة وجهتها، وبدلاً من التوجه إلى القصر، اتجهت في الاتجاه المعاكس المؤدي إلى خارج المدينة”.

 مضيفة  أنه بعد أن مضت  حوالي 16 دقيقة، عبروا من فوق جسرً  يؤدي نحو جزيرة صغيرة عليها فيلا،  و أظن أنها تقع في منتجع القرم، الذي تدخل عقاراته ضمن أملاك  أفراد العائلة الحاكمة،  و حسب رواية كاتلين فإن السائق السيارة الذي اصطحبها، بقي في انتظارها، بينما فتح البواب باب الفيلا  و أرشدها  إلى الصالة، التي  لم يكن بها أحد، و قام البواب بأخذ حقيبة يد كاتلين  التي كانت تحتوي على هاتفها ، حسبما هو معمول به في الإجتماعات مع كبار أفراد العائلة المالكة، وسألها عما تريد شربه، حسب ما قالت.

و تابعت ماكنمارا سرد الأحداث قائلة  “طلبت بعض الماء، فبلد الإمارات العربية المتحدة هو بلد إسلامي صارم يُحظر فيه تناول المشروبات الكحولية، كما أني اعتقدت أنه اجتماع عمل. لكن عوضا عن ذلك، أحضر لي زجاجة نبيذ أبيض”.

ظلت ماكنمارا في انتظار الشيخ حوالي ربع ساعة ، و حين حضر  “صُدمت لأنه عانقني” حسب قولها.

و أضافت: “فتح الشيخ خزانة وأخرج منها حقيبة تاغ هوير تحتوي على ساعة يد نسائية تبلغ قيمتها حوالي 3500 جنيه إسترليني، كانت مصنوعة من  الذهب الخالص والألماس، لم أكن أستطيع أن أشتري مثلها أبدًا”.

و تابعت كايتلين انها لاحظت وجود باقة كبيرة من الورود الحمراء بزاوية الغرفة،  وقد فتح الشيخ نهيان زجاجة النبيذ الأبيض وسكب لها كأسًا”، مضيفة: “أشار إلي بالجلوس إلى جانبه على الأريكة وفتح التلفزيون وبدأ يتحدث عن دونالد ترامب، وطلب مني أن أخلع حذائي و لكني لم أفعل”،تروي كايتلين.

 و تابعت ضيفة الشيخ وزير السعادة روايتها “بدأت أتحدث عن الشاعر أحمد منصور، الذي ظننت موضوع الإجتماع، لكن بدتعلى الشيخ، وقال لي: منصور ينتمي إلى تنظيم الإخوان المسلمين وسيبقى في السجن.” تتابع ماكنمارا: “أخافتني إجابته لأن من مثله لا يتحدثون بمثل هذه الصراحة عادة”.

و انتقلت كايتلين لتروي كيف بدأ “التحرش” الذي اتهمت به الأمير، قائلة “بدأ يلمسني و كان الأمر مخيفاً، كان جالسا على الأريكة، قريبا منب وبدأ يلمسني من ذراعي ويمرر يديه على ساقي، أدركت فجأة سبب وجودي هناك، و فهمت  بأنني كنت ساذجة جدا”، و تابعت كايتلين روايتها قائلة : “كنت وحيدة داخل مبنى اسمنتي على   هذه الجزيرة داخل مبنى اسمنتي مع رجل صاحب نفوذ، في بلد نسمع فيه كل يوم قصصًا حول أشخاص اختفوا في الصحراء، أي امرأة في العالم يمكنها أن تفهم هذا الشعور،  علي الخروج من هنا دون ضرر”.

تابعت كايتلين حديثها “قلت له أنت رئيسي في العمل لكنه أجابني  بأنّ ذلك غير مهمّ، ثم أخبرته أنني مخطوبة لكنه أجاب  إن هذا ذلك أيضا لايهمّ “.

وتابعت  أن الشيخ نهيان قال لها”لا يمكنك الذهاب، لقد أعددت لك العشاء”، ثم تابعت قائلة: “أخذني نحو غرفة أخرى، هناك بدأت الأمور تصبح فظيعة حقًا، أمسك بوجهي وبدأ يقبلني”.

و حسب روايتها فإن البواب أحضر عشاء مكوناً من شوربة العدس للشيخ ، و وليمة ضخمة تتكون من 15 طبقاً”، مضيفة “الشيخ قال إن العشاء سيروق لي، كانت الأطباق تحتوي على  سمك السلمون المدخن مع الأفوكادو، و كذا فطيرة الراعي، و طبق برياني السمك و طبق ستيك و كذا شيبس وحلويات، كنت ممتعضة  و أخبرته  أنني لست جائعة، لكنه استمر في تقطيع الطعام إلى قطع وحاول إطعامي، توقفت عن شرب النبيذ الأبيض، كنت خائفة  من أن تكون به مادة مخدرة”.

وقالت ماكنمارا أنها حاولت الهرب عبر البحر، لكنها عادت إلى الداخل، فوجدت الشيخ لازال بانتظارها، وبدلاً من بأذن لها بالرحيل، أخذها في جولةة، تروي “ذهبنا إلى غرفة وكل غرفة كانت تفتح على غرفة أخرى، كانت الفيلا بالفعل تثير الإرتباك،  هناك الكثير من القطع الفنية، و غرفة مليئة بالسيوف، وأخرى وضع بها جاكوزي،  و طلب مني الشيخ أن أنزع ثيابي و أنزل إلى  الجاكوزي، لكنني رفضت، حسب كايتلين ماكنمارا.

تابعت قائلةً :”بعدها دخلنا مصعدا ذهبيا، ودفعني نحو الجدار، وبدأ يلمس صدري بطريقة غريبة تشبه مساحات الزجاج، قادني بعدها نحو غرفة مليئة بقوارير العطور، ودفعني للخلف فوق سرير دائري مكسو بالفراء، خلع ثوبه الذي كان يغطي جسده العاري، وصعد فوقي. حاولت إسدال فستاني، لكنه وضع يديه على ثوبي وأصابعه على جسدي ، و تحرش بي بشكل مؤلم”.

و تابعت كايتلين قائلة: “لقد كان الشيخ عنيفا للغاية، حاولت دفعه بعيدًا عني، كنت جدا  خائفة، لأنني أعرف ما فعلوه بأشخاص مثل أميرات من دبي  حاولن الهرب، لقد فتم اختطافهن و حبسهن، إن هذا الرجل كان قادرا على التحكم في كل جانب من جوانب حياتي هناك، رحلاتي الجوية و كذا تأشيرتي”.

تابعت ماكنمارا قائلة:” ما أتذكره  أنه تابع التحرش بي   إمساك ساقي  حتى حين كنت أحاول الهرب منه، تمكنت بعدها من النزول إلى الطابق السفلي واتجهت نحو الخارج وصعدت إلى السيارة، حاولت ألا أبكي،  فلم أكن أعلم ما كانوا سيفعلونه بي، أو ما إذا كانوا سيعيدونني  إلى الفندق”.

و كشفت صحيفة “صندي تايمز” البريطانية، التي نشرت هذا التحقيق إن وزير التسامح الإماراتي نهيان مبارك آل نهيان، نفى كافة الإتهامات التي وجهتها له كايتلين ماكنمارا البريطانية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...