Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

نقاش عمومي في أفق بلورة اقتراح مشروع قانون من أجل الاستعمال الطبي والصناعي لنبتة الكيف

     

 

      يوم دراسي حول موضوع “دور الاستعمالات الإيجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل” من تنظيم الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة

حازب  تصرح” اللقاء الدراسي العلمي،  يندرج في إطار البحث عن بديل اقتصادي لما  يقارب مليون مغربي يعيشون من مزاولتهم لنشاط الكيف.

“ندري المخاطر الأمنية والاجتماعية المحيطة بالموضوع، كنا ندري كذلك الترسانة القانونية المتعلقة بالموضوع ، لكن نحن واعون أيضا بأن إخراج هذا الموضوع من خانة الطابوهات لإتاحة الفرصة للفاعلين لفتح نقاش قد يلقي الضوء على الاستعمالات الايجابية لنبتة الكيف.

“إلى متى سيظل سكان المناطق المنتجة لهذه النبتة والذين يعيشون حصريا منها، يعانون من غياب رؤية حكومية واستراتيجية.

 

في سياق دعم دينامية النقاش الوطني حول تقنين زراعة واستغلال الكيف بالمغرب، وبتنسيق مع الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف.

نظم فريقا الأصالة والمعاصرة بالبرلمان “مجلس النواب، مجلس المستشارين”، يوما دراسيا حول موضوع “دور الاستعمالات الإيجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل”؛ وذلك يوم الأربعاء 04 دجنبر 2013، بمقر مجلس النواب. وتضمن البرنامج العام لهذا اليوم الدراسي كلمات   لعبد الحكيم بنشماش رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين.   وكلمة  شكيب الخياري منسق الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الصناعي والطبي للكيف. وقدمت بالمناسبة عروض حول الاستعمالات الإيجابية للكيف في المجال الصناعي والطبي.

 

من جهتها ميلودة حازب  وفي كلمة تقديمية اوضحت ان فريقا الأصالة والمعاصرة حين فكرا في تنظيم هذا اليوم الدراسي في موضوع “دور الاستعمالات الإيجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل”، كنا ندري المخاطر الأمنية والاجتماعية المحيطة بالموضوع، كنا ندري كذلك الترسانة القانونية المتعلقة بالموضوع والتي تهب طبعا لحماية المجتمع والشباب على الخصوص، لكن نحن واعون أيضا بأن إخراج هذا الموضوع من خانة الطابوهات لإتاحة الفرصة للفاعلين لفتح نقاش قد يلقي الضوء على الاستعمالات الايجابية لنبتة الكيف ودورها في خلق اقتصاد بديل.

وأوضحت أنه “في البداية لابد من تسطير ملاحظة أعتبرها أساسية من حيث كونها مؤطرة ومؤسسة للنقاش ولأهداف هذا اليوم الدراسي:” وقالت ” لا يجب أن يفهم من إثارتنا للموضوع أننا نسعى إلى جعله مطية لاستمرار إنتاج هذه النبتة لنفس الأغراض السلبية التي يعرفها الجميع، بل لكي نفكر بشكل جماعي وبصوت عال، في بلورة اقتراحات وإصدار توصيات بخصوص البحث عن اقتصاد بديل لنبتة القنب الهندي، من خلال الاستماع والاطلاع على التجارب الدولية في هذا المجال والتي ثمنت هذا المنتوج وعملت على تقنينه وتحويل وظائفه لتصبح مساهمة في الدورة الاقتصادية عبر استخدام هذا المنتوج في أغراض صناعية وصيدلية وطبية.”

معتبرتا ان هذا اللقاء الدراسي العلمي،  يندرج “في إطار البحث عن بديل اقتصادي لما  يقارب مليون مغربي يعيشون من مزاولتهم لهذا النشاط، وفي ظل التركيز فقط لحد الآن على المقاربة الأمنية، وإن كانت ضرورية لحماية شبابنا وشباتنا ومجتمعنا من الاستعمالات السلبية لهذه النبتة ومشتقاتها.”

وتساءلت حازب ” إلى متى سيظل سكان المناطق المنتجة لهذه النبتة والذين يعيشون حصريا منها، يعانون من غياب رؤية حكومية واستراتيجية من شأنها أن تحول مسار اقتصادهم؛ من مسار منتج لمخدر إلى مسار يساهم في تغذية الصناعة المغربية عبر التصنيع والاختراع أو عبر منتوج بديل.”

وشددت في ذات المداخلة  على “توخي  من هذا اللقاء، ليس فقط المساهمة في تلمس الحلول وفي بلورة رؤية لعلها تساعد أصحاب القرار في تقديم أجوبة لهذه المعضلة، وإنما لنثبت للجميع بأن المغرب جاد في الإبداع والابتكار لطي إحدى الملفات التي طالما استغلها خصومنا وأصدقاؤنا لتحميلنا مسؤولية إنتاج مادة مخدرة، علما أن هذا المنتوج عمر لما يزيد عن 12.000 سنة في العديد من أنحاء العالم بتفاوتات في المقاربات المعتمدة في استغلالها في الاتجاه الإيجابي، فالأمر إذن يهم صورة وسمعة بلادنا محليا، إقليميا، جهويا ودوليا.”

لذلك يجب التركيز على إخراج مزارع القنب الهندي من تهمة إنتاج وتهريب المخدرات، وضمان الاستقرار النفسي والعائلي للمزارعين المعنيين، وفي نفس السياق فقد حان الوقت لفتح هذا الورش عبر استغلال كل الدراسات والأبحاث المنجزة بهذا الخصوص، واستثمار كل التجارب الدولية الناجحة التي سبقتنا في هذا المجال، ومنها التجربة السويسرية التي سنستمع إلى عرضين بخصوصها في مجال استعمال الكيف الطبي والصناعي يقدمها لنا خبيران متخصصان في الموضوع. وهو ورش يجب أن ينضاف إلى أوراش أخرى قدم فيها المغرب نموذجا في المقاربة من قبيل ورش حقوق الإنسان، ورش الهجرة … إلى غير ذلك من الأوراش الأخرى التي اكسبت بلادنا تقديرا واحتراما على المستوى الدولي

.فالقنب الهندي تشير حازب  لا يجب أن نحصر النظر إليه فقط من حيث كونه مادة مخدرة، وإنما النظر إليه من زاوية اعتباره ثروة وطنية إن أحسنا، استثماره واستغلاله في الجوانب الإيجابية وعلى الأقل في جزء كبير من مكوناته.

ولماذا نقول ذلك، لأن الاستمرار في التفكير في توصيف الأشياء وتحليلها سلبا، قد يعطل آلية البحث العلمي والتي يجب أن تستمر إلى حين تحقيق الأهداف المتوخاة، خاصة وأن هناك الكثير من النباتات الرائجة والمتداولة الاستهلاك، حسب مواسمها الطبيعية، لكن بتدخل الإنسان قد تتحول إلى مواد سامة ومخدرة، فلماذا لا يتدخل الإنسان نفسه ليحول مادة مخدرة إلى مادة صناعية بأهداف إنسانية واجتماعية وصحية على وجه الخصوص.

وحسب أحد الأخصائيين في علم النباتات الطبية أن النبتة تتوفر في تركيبتها على عشرات المواد التي قد تكون واحدة أو أكثر من بينها مفيدة.

 

وهذا ما نسعى إليه  ،تصرح حازب من خلال تنظيم هذا اليوم الدراسي، والذي نتمنى أن يتوج بإصدار اقتراحات وتوصيات علمية وعملية ومنها على وجه الخصوص الانتقال من ثقافة التشكيك والرفض لمقاربة الأهداف الإيجابية لهذه النبتة إلى ثقافة الفعل والمبادرة على سبيل التجربة في انتظار التأسيس لها رسميا عندما تصبح الأفكار ناضجة بما فيه الكفاية،

وتختم قولها ” ليس فقط من خلال الاستماع إلى العروض التي ستقدم ، وإنما من خلال التفاعل معها في إطار نقاش مثمر ومنتج لأفكار بديلة من لدن فاعلين سياسيين وجمعيات المجتمع المدني ذات الاهتمام الخاص بالموضوع.”

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...