مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة:آخر خبر
تنظم أكاديمية المملكة المغربية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ندوة دولية حول موضوع “التغيرات المناخية، تحدي جديد للسياسيات”، بمدينة مراكش من 18 إلى 20 أكتوبر 2016. في سياق عملية احتضان المغرب للدورة 22 لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.
وستشهد هذه الندوة، المنظمة بشراكة مع المؤسسة الفرنسية للإيكولوجيا السياسية (FEP)، مشاركة نحو 50 متدخلا من تخصصات متعددة (الفلسفة، البيئة، العلوم السياسية، القانون، الاقتصاد) من سبعة بلدان (المغرب، البرازيل، إسبانيا، فرنسا، السينغال، إيطاليا، تونس) بالإضافة إلى العديد من أعضاء لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر المناخ بمراكش.
وقال بلاغ صحفي توصل آخر خبر بنسخة منه،أن أعمال الندوة ستنطلق بدرس افتتاحي لنيكولا هولو، وزير سابق ورئيس مؤسسة “نيكولا هولو”، فيما سيختتم أشغالها البروفيسور بيرتران بادي، الأستاذ في العلوم السياسية. كما سيشهد اللقاء مشاركة العديد من الشخصيات الدولية المنخرطة في مجال حقوق الإنسان كالسيد كمال الجندوبي، الوزير التونسي السابق والسيدة سهير بالحسن، الرئيسة الشرفية للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والسيد ميشيل توبيانا، رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.
وأفاد المصدر نفسه، أن منظمو هذه التظاهرة أنه انطلاقا من كون الإنسانية دخلت في مرحلة جديدة من مراحل تاريخها، يعتبرون أن التحدي الذي باتت تواجهه الإنسانية لا يكمن فقط في وجوب تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة وخلق الظروف اللازمة لملاءمة طرق عيش المجتمعات مع هذه التغيرات، على اعتبار أن الديناميات والتحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تعتمل على جميع المستويات وتخلق اختلالات ديمقراطية عميقة على كل الأصعدة.
وسجلو في البلاغ ،إن “حالة الطوارئ الدائمة” التي بات يعيش على إيقاعها كوكب الأرض تقتضي في الواقع التفكير في مفاهيم غير مسبوقة من قبيل (الملك المشترك بين البشرية، العدالة المناخية…)، ومن ثمة إعادة صياغة سياسات مكافحة الفقر والتفاوتات وتحويل أنماط الإنتاج والاستهلاك وبلورة سياسات عمومية ملائمة، إلخ. كما يتعين ابتكار أنماط جديدة للحكامة الديمقراطية من خلال خلق الترابط بين مستويات الفعل : بين الأنشطة والمبادرات ذات الطابع المحلي وتلك التي تهم الغلاف الأرضي؛ وبين الواحات والشبكات الدولية، فضلا عن التفاعل مع التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية كقضية اجتماعية أضحت معولمة.
