Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من معطف المطر إلى التاج: كيف تحوّلت أزياء إليزابيث الثانية إلى لغة دبلوماسية وهوية ملكية

آخر خبر

يقدّم معرض جديد في قصر باكنغهام بلندن رؤية شاملة لمسيرة الملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية من خلال أكثر من 300 قطعة من ملابسها ومقتنياتها، كاشفاً كيف تحولت الأزياء إلى وسيلة للتواصل السياسي والدبلوماسي، وإلى عنصر أساسي في بناء صورتها أمام العالم.

المعرض، الذي يُقام ضمن «كينغز غالوري» (معرض الملك)، يضم مقتنيات تمتد من فساتين الطفولة والزفاف والتتويج، وصولاً إلى أزياء المناسبات الرسمية وملابس الحياة اليومية، في محاولة لرسم صورة متكاملة لشخصية حكمت بريطانيا لأطول فترة في تاريخها الحديث.

من أبرز القطع المعروضة معطف مطري شفاف اعتمدته الملكة لتفادي إخفاء المظلات السوداء التقليدية لرؤيتها خلال ظهوراتها العامة، وهو ما يعكس حرصها على الظهور الدائم أمام الجمهور باعتبار أن “الملك يجب أن يُرى كي يُصدَّق وجوده”.

كما يسلط المعرض الضوء على لحظات بارزة، بينها مشاركتها في افتتاح أولمبياد لندن 2012، حين ظهرت في مشهد سينمائي مع شخصية “جيمس بوند”، إضافة إلى مجموعة من الأزياء التي صممتها أنجيلا كيلي، المصممة المقرّبة منها.

ويبرز المعرض الدور الدبلوماسي للموضة في عهد إليزابيث الثانية، حيث كانت تختار ألواناً وزخارف تعكس رمزية الدول التي تزورها، مثل ارتدائها ألوان العلم الباكستاني خلال زيارة رسمية عام 1961، في إشارة احترام مباشرة للمضيفين.

ولا يقتصر العرض على الأزياء الرسمية، بل يشمل أيضاً ملابسها اليومية أثناء الإقامة في بالمورال وركوب الخيل والأنشطة الخاصة، ما يقدّم جانباً إنسانياً أقل ظهوراً من حياتها.

ويرى القائمون على المعرض أن هذه المجموعة لا توثق فقط تطور أسلوب الملكة، بل تعكس أيضاً كيف تحولت الموضة إلى أداة تأثير ناعمة استخدمتها إليزابيث الثانية طوال عقود حكمها، لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات الملكية حضوراً بصرياً في التاريخ الحديث.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...