Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

متحف بنك المغرب يستعد لثورة ثقافية جديدة بمشروع تحديث شامل وإطلاق “متحف 3.0”

الرباط / آخر خبر

كشف متحف بنك المغرب، اليوم الاثنين، عن مشروع طموح لإعادة تأهيل فضاءاته وتحديث عرضه المتحفي، في خطوة تروم تحويله إلى مؤسسة ثقافية تفاعلية حديثة تجمع بين التراث والابتكار والتكنولوجيا، وتواكب التحولات التي يعرفها القطاع المتحفي بالمغرب والعالم.

وجرى الإعلان عن هذا المشروع بمناسبة الاحتفال بـاليوم العالمي للمتاحف، تحت شعار: “ملامح مستقبلنا ترسم في فضاءاتنا… وفي آفاق أبعد!”، في تعبير عن رؤية جديدة تسعى إلى تعزيز إشعاع المتحف وترسيخ مكانته كفضاء ثقافي مرجعي يعيد تقديم التاريخ النقدي والاقتصادي والفني للمغرب بأساليب أكثر حداثة وتفاعلاً.

ويراهن المشروع الجديد، المرتقب افتتاحه في صيف سنة 2027، على إعادة تصميم المسار المتحفي بشكل كامل، عبر اعتماد تجارب غامرة ووسائط رقمية مبتكرة تتيح للزوار التفاعل مع محتوى المتحف وفق اهتماماتهم الخاصة، في تجربة تجمع بين المعرفة والمتعة والاكتشاف.

كما سيمنح المشروع اهتماماً أكبر للموضوعات المعاصرة المرتبطة بالنقود والفنون والتحولات الاقتصادية، مع توظيف أحدث التقنيات في السرد المتحفي والوساطة الثقافية، بما يجعل المتحف فضاءً حياً للحوار والتعلم والانفتاح على مختلف الفئات.

وأكد القائمون على المشروع أن أنشطة المتحف لن تتوقف خلال فترة أشغال التجديد، حيث سيتم تنظيم معارض متنقلة وورشات ولقاءات ثقافية بعدد من المدن المغربية، من بينها طنجة والرباط والصويرة ومراكش، بهدف الحفاظ على استمرارية الحضور الثقافي للمتحف وتقريب محتواه من الجمهور.

ويعد هذا المشروع مرحلة مفصلية في مسار متحف بنك المغرب، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2002، ويضم اليوم رصيداً تاريخياً وفنياً مهماً يشمل مجموعات نادرة من القطع النقدية والأوراق البنكية والأعمال الفنية التي توثق لمراحل مختلفة من تاريخ المغرب.

وفي هذا السياق، أكد رشدي البرنوصي، مدير متاحف بنك المغرب، أن الوقت حان لمنح المؤسسة “حلة جديدة” ترتقي بها إلى مستوى المتاحف الحديثة، وتستجيب لانتظارات الزوار من خلال تجربة غامرة ومبتكرة.

من جهتها، أوضحت سامية الداودي، المسؤولة عن مشروع التجديد، أن المشروع يهدف إلى إطلاق “متحف 3.0” يعتمد على الولوجية الواسعة والتكنولوجيا الحديثة والبعد البيداغوجي، ليصبح فضاءً تفاعلياً يجمع بين الذاكرة والتعلم والإبداع والنقاش الثقافي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...