Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

كأس العرب قطر 2025: أسود الرديف في اختبار الحسم أمام الإمارات نحو بوابة النهائي

يخوض المنتخب الوطني المغربي الرديف، اليوم الإثنين 15 دجنبر 2025، مواجهة قوية أمام نظيره الإماراتي، انطلاقا من الساعة الثالثة والنصف عصرا، على أرضية ملعب خليفة الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب ربع نهائي نهائيات كأس العرب قطر 2025.

ويدخل أشبال طارق السكتيوي هذه المباراة بعزيمة واضحة لانتزاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، في أفق انتظار المتأهل من مواجهة الأردن والسعودية، المقررة بدورها غدا الإثنين بداية من الساعة السادسة والنصف مساء، على أرضية ملعب البيت بمدينة الخور.

وسيستعيد المنتخب المغربي خدمات قائده عبد الرزاق حمد الله، بعد غيابه عن مباراتي السعودية وسوريا بسبب الإيقاف، عقب البطاقة الحمراء التي تلقاها في مواجهة عمان، وهو ما يمنح الطاقم التقني خيارات إضافية على مستوى الخط الأمامي، في انتظار الحسم في التشكيلة الرسمية التي ستخوض اللقاء.

وفي الندوة الصحافية التي سبقت المواجهة، أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، أن العناصر الوطنية تخوض المباراة بحماس كبير وإصرار قوي على إسعاد الجماهير المغربية. وقال في هذا السياق:
«كل لاعب يشعر بحجم التحدي، والرغبة لدينا كبيرة. حافزنا واحد، لأن أربعين مليون مغربي ينتظرون منا الكثير ويعشقون كرة القدم الوطنية. هذا الشعور هو الوقود الذي يدفعنا للعمل بتركيز طيلة التسعين دقيقة».

وأضاف السكتيوي أن المنتخب واجه عدة صعوبات منذ بداية التحضيرات، خاصة خلال الأسبوع الأخير قبل اكتمال صفوفه، مشيرا إلى غياب المباريات الإعدادية وعدم توفر ظروف مثالية، ومع ذلك تم التعامل مع الوضع باحترافية وتركيز وذكاء. وأكد أن الطاقم التقني واللاعبين مستعدون للتعامل مع أي طارئ خلال المباراة من أجل بلوغ النهائي، وهو طموح يراود كل المغاربة.

وبخصوص المنتخب الإماراتي، أوضح الناخب الوطني أن منافسه يضم لاعبين مجنسين، خاصة في الخط الهجومي، يتميزون بالسرعة والقدرة على صنع الفارق، مشددا على أن الطاقم التقني يدرس نقاط القوة والضعف لدى الخصم بكل تواضع.

وختم السكتيوي تصريحه بالتأكيد على أهمية التماسك الدفاعي وتقارب الخطوط، مع ضرورة التركيز العالي للحد من خطورة لاعبي الإمارات، سواء فرديا أو جماعيا، مبرزا أن القراءة الجيدة لمجريات المباراة ستكون مفتاح الفعالية دفاعيا وهجوميا.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...