Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

عملية السطو على صندوق ضريح مولاي عبد السلام تعود للواجهة: النيابة العامة تحرك مسطرة البحث في القضية

محمد الرحالي

في أحداث تثير الجدل والاستياء، عادت عملية السطو على صندوق ضريح مولاي عبد السلام بإقليم العرائش لتلتفت إليها الأنظار مجددًا، مرفوقةً بتداعياتها القانونية والمجتمعية. فقد أمرت رئاسة النيابة العامة بفتح تحقيق في الشكاية التي قدمتها مجموعة من الشرفاء العلميين ضد المتهم (ن – ب)، المتهم بسرقة صندوق الضريح، مما أثار ردود فعل واسعة في الرأي العام.

وفي ظل هذه التطورات، أصدر المتهم بلاغًا صحفيًا كاذبًا باسم الشرفاء العلميين، يدعو فيه إلى تأجيل موسم فاتح يوليوز 2023، وهو الأمر الذي أضاف زخمًا إلى القضية، وزاد من حدة الاستياء العام.

وفي سياق متصل، باشرت السلطات المحلية بالعرائش تحقيقاتها بشكل فوري، حيث استمعت لشهادات عدد من الشهود والمواطنين المتواجدين في الموقع، وكذلك لمجموعة من الشرفاء العلميين المقدمين للشكوى. وقد أرفق المشتكون شريط فيديو يوثق لحظة ارتكاب الجريمة، مما يعزز من قوة الأدلة ضد المتهم.

وأثارت الواقعة استياءًا واستنكارًا عارمًا بين الشرفاء العلميين، الذين اعتبروا هذا الفعل الشنيع انتهاكًا صارخًا لحرمة المكان ومشاعرهم، داخل المغرب وخارجه.

وفيما يتعلق بالتدابير القانونية، فقد عبرت المصادر عن قلقها إزاء عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري، نظرًا للنفوذ الكبير الذي يتمتع به المتهم.

وفي هذا السياق، تتساءل الأوساط القانونية والمجتمعية عن دور الجهات المختصة في رفع تقارير تكشف الحقائق وتسهم في تقديم المتهم للعدالة، وتطالب بالتدخل الفوري لوضع حد لمحاولات زرع الفتن والانقسام بين الشرفاء العلميين.

وفي نهاية الأمر، فإن مطالب الشرفاء العلميين تتجه نحو تحقيق العدالة واستعادة كرامتهم المنتهكة، مع التأكيد على ضرورة التحرك السريع والفعال لإحقاق الحق وتطبيق القانون، وذلك لضمان سلامة المجتمع واستقراره.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...