مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
فاس/ آخر خبر
بدأت ملامح توتر خفي داخل مكونات التحالف الحكومي تلوح في الأفق، في ظل مؤشرات على توجه حزب الاستقلال نحو إعادة ترتيب موقعه استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعيدًا عن الانسجام الظاهر داخل الأغلبية.
وفي هذا السياق، برزت تصريحات القيادي في الحزب والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين، نعيم ميارة، كإشارة سياسية لافتة، حيث وجّه انتقادات غير مباشرة لحلفاء الحزب، خلال لقاء جماهيري احتضنته القاعة الكبرى لجماعة فاس، من تنظيم المكتب الإقليمي للنقابة.
وأكد ميارة في كلمته أن حزب الاستقلال يقدّم نفسه كخيار سياسي “نظيف”، مبرزًا أن صفوفه لا تضم برلمانيين متابعين قضائيًا أو وزراء تحوم حولهم شبهات، في تلميح اعتبره متتبعون موجّهًا إلى بعض مكونات الأغلبية الحكومية.
كما شدد على أن الحزب يظل الأقرب إلى هموم المواطنين، بالنظر إلى ما وصفه بنزاهة مناضليه، داعيًا في الوقت ذاته قواعد الاتحاد العام للشغالين إلى الانخراط المكثف في الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، والعمل على تعزيز حضور الحزب سياسيًا وانتخابيًا.
وفي معرض حديثه عن العلاقة بين الحزب وذراعه النقابي، أوضح ميارة أن الاتحاد العام للشغالين ليس مجرد امتداد تنظيمي، بل يشكل جزءًا أساسيًا من بنية الحزب، قائلاً إن النقابة تمثل “الذيل والرأس والذراع”، في تعبير يعكس قوة الترابط بين الطرفين.
واعتبر المتحدث أن مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة الحالية مكّنت الطبقة الشغيلة من تحقيق مكاسب ملموسة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة كان لها أثر مباشر في تحسين أوضاع عدد من الفئات الاجتماعية.
