Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

خبير دولي : المغرب يرسّخ مكانته كقوة استباقية في مكافحة الإرهاب عبر استراتيجية شاملة وتعاون دولي فعال

أشاد الجامعي الإسباني رافائيل إسبارزا ماشين بفعالية الاستراتيجية الأمنية المغربية، بعد نجاح المملكة في إحباط مخطط إرهابي خطير كان يستهدف أمنها القومي بتحريض مباشر من أحد قيادات تنظيم “داعش” في منطقة الساحل الإفريقي. واعتبر الخبير في الشؤون المغاربية أن العملية الأخيرة تعكس مرة أخرى نجاعة النهج الاستباقي الذي يعتمده المغرب في مواجهة التهديدات الإرهابية، ما يجعله نموذجًا إقليميًا ودوليًا يحتذى به.

وأوضح إسبارزا ماشين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب تبنّى مقاربة شاملة في محاربة الإرهاب، تجمع بين العمل الاستخباراتي الدقيق والجاهزية الأمنية العالية، مما مكّنه من التصدي لعدة مخططات قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ. وأكد أن هذا الأسلوب الوقائي لم يحمِ المغرب فحسب، بل أسهم أيضًا في تعزيز الأمن والاستقرار على مستوى المنطقة، خاصة في ظل تنامي المخاطر الإرهابية القادمة من منطقة الساحل.

وأشار إلى أن قدرة المصالح الأمنية المغربية على إحباط عمليات إرهابية معقدة تؤكد مستوى الاحترافية واليقظة التي تتمتع بها، لافتًا إلى أن هذه الجهود لم تقتصر فقط على حماية التراب الوطني، بل عززت أيضًا التعاون الأمني الدولي، خاصة مع دول الجوار، وعلى رأسها إسبانيا. وأبرز أن التنسيق المغربي-الإسباني في مكافحة الإرهاب يكتسي أهمية بالغة، حيث يعمل البلدان جنبًا إلى جنب في مواجهة التطرف العنيف، مما يعزز استقرار المنطقة الأوروبية-المغاربية ويحدّ من انتشار الخلايا المتطرفة.

وشدد الخبير الإسباني على أن الشراكة الأمنية بين الرباط ومدريد تعكس التزامهما المشترك بالتصدي للإرهاب، مشيرًا إلى أن هذا التعاون الاستراتيجي لا يقتصر فقط على تبادل المعلومات الاستخباراتية، بل يمتد إلى تنسيق الجهود العملياتية لمواجهة المخاطر العابرة للحدود. وخلص إلى أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كركيزة أساسية في مكافحة الإرهاب إقليميًا ودوليًا، بفضل استراتيجيته الاستباقية التي أثبتت فعاليتها في إحباط أخطر التهديدات الإرهابية قبل وقوعها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...