Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

حوار خاص مع العربي القصاوي المدير الإقليمي لقطاع الشباب بالقنيطرة: إنجازات واعدة ورؤية استراتيجية للمستقبل..حاوره/ عبدالكامل بوكصة

في لقاء خاص مع العربي القصاوي، المدير الإقليمي لقطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالقنيطرة، فتحنا معه ملفات التنمية الشبابية والرياضية، متوقفين عند أبرز الإنجازات والتحديات التي تواجه القطاع، وكذلك الاستراتيجية المستقبلية التي تسعى المديرية إلى تنفيذها.

منذ توليكم مسؤولية المديرية عام 2018، كيف وجدتم وضع القطاع؟

العربي القصاوي: منذ تعييني في يوليوز 2018، وجدت أن المديرية تزخر ببنية تحتية مهمة تشمل 14 دارًا للشباب، ومركزًا وطنيًا للتخييم بسيدي الطيبي، و12 ناديًا نسويًا، و12 روضًا للأطفال، و5 مراكز للتكوين المهني النسوي، إلى جانب مسبح مغطى، وقاعتين مغطاتين، وعدد كبير من المراكز السوسيو-رياضية للقرب بمختلف أصنافها “أ”، “ب”، “س”، و”د”.

من الإنصاف القول إن المديرين السابقين بذلوا جهودًا جبارة للارتقاء بمستوى أداء المديرية، وذلك بمساندة كفاءات مهنية مشهود لها بالتفاني والعمل الميداني الجاد. كما أن الشراكات التي عقدها القطاع مع الجماعات الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كان لها أثر بالغ في تحقيق إقلاع حقيقي للقطاع وتعزيز خدماته.

ما هي أبرز التحولات التي شهدها القطاع في ظل المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة؟

العربي القصاوي: يمكن القول إن الشراكات مع الجماعات الترابية والدعم الذي حظي به قطاع الشباب والرياضة شكّلا ركيزة أساسية في تطوير البنيات التحتية وتعزيز الخدمات المقدمة. ويعد المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة أحد أبرز المشاريع التي ساهمت في تحقيق هذه الأهداف، حيث تم توقيعه أمام أنظار جلالة الملك محمد السادس نصره الله يوم 7 أبريل 2015، ويمتد بين 2015 و2020، مستهدفًا أربع مناطق رئيسية:

  1. مدينة القنيطرة
  2. مدينة سوق أربعاء الغرب
  3. الواجهات البحرية لمولاي بوسلهام والمهدية
  4. الجماعات الترابية القروية

وقد حظي قطاعا الشباب والرياضة بنصيب وافر من الاستثمارات، حيث تم تخصيص 180.4 مليون درهم لتنفيذ المشاريع المبرمجة بمدينة القنيطرة، من بينها:

  • بناء وتأهيل الملعب البلدي لكرة القدم وملعب أحمد الصويري، بميزانية بلغت 96 مليون درهم، حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 100%.
  • بناء وتجهيز مسبحين مغطى بتجزئة الوفاء ولوفالون.
  • إنشاء قاعتين مغطاتين بالمدينة العليا والمغرب العربي.
  • بناء وتجهيز مركزين سوسيو-رياضيين للقرب من صنف “أ”، يتوفران على ملاعب بالعشب الاصطناعي ومسابح.
  • تشييد ملعبين لكرة القدم الحضرية للقرب بحي الشاطو والضحى.
  • بناء 6 ملاعب متعددة الرياضات في مختلف الأحياء السكنية.

أما في سوق أربعاء الغرب، فقد بلغت الاستثمارات 40 مليون درهم، منها 20 مليون درهم بتمويل من قطاع الشباب والرياضة، وأسفرت عن:

  • إنجاز 3 ملاعب من نوع “F” من أصل 4، مع استمرار العمل على إنجاز الملعب الرابع.
  • تشييد 4 ملاعب من نوع “E” وملعب من نوع “A”، يتضمن مسبحًا وقاعة مغطاة.

وفي مولاي بوسلهام والمهدية، تم تنفيذ مشاريع بقيمة 61.5 مليون درهم، منها 45 مليون درهم بتمويل من قطاع الشباب والرياضة، تضمنت:

  1. إنشاء 3 ملاعب سوسيو-رياضية للقرب من نوع “F”.
  2. بناء 4 ملاعب متعددة الرياضات.
  3. بناء وتجهيز مخيم صيفي ومركز استقبال (نسبة الإنجاز 65%).

ما هي استراتيجيتكم المستقبلية لتعزيز دور القطاع؟

العربي القصاوي: تعتمد المديرية نهج سياسة القرب والانفتاح على الفاعلين المحليين وجمعيات المجتمع المدني، التي نعتبرها شريكًا استراتيجيًا في تنزيل البرامج الموجهة للشباب والطفولة والمرأة. ومن بين المشاريع التي نعمل على تنفيذها:

  • تأهيل وتجديد البنيات التحتية لجميع المراكز السوسيو-رياضية للقرب.
  • توسيع دار الشباب رحال المسكيني ودار الشباب الحاج منصور بالقنيطرة.
  • إنشاء مركز للشباب بسيدي الطيبي بشراكة مع الجماعة الترابية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بميزانية 12 مليون درهم.
  • تأهيل المؤسسات النسوية في مختلف المناطق.
  • تجهيز 7 دور للشباب و4 مراكز سوسيو-رياضية للقرب، وتأهيل المركز الوطني للتخييم بسيدي الطيبي، الذي أصبح في حلة جديدة.

ماذا عن الشراكات التي تعتمدون عليها في دعم القطاع؟

العربي القصاوي: بالإضافة إلى توقيع 253 اتفاقية شراكة مع جمعيات المجتمع المدني لتنشيط مؤسسات الشباب، تستفيد المديرية من شراكة مع منظمة MST ELECTRONIC FOUNDATION، التي توفر مؤطرين في الإعلاميات لدور الشباب، مثل أولاد مبارك، رحال المسكيني، المخاليف، أولاد أوجيه، وسوق أربعاء الغرب.

ما هي البرامج المستحدثة داخل دور الشباب لجذب الشباب؟

العربي القصاوي: وعينا بأهمية خلق فضاءات جاذبة للشباب داخل دور الشباب، ومن هذا المنطلق، قمنا:

  • بتخصيص فضاء خاص للألعاب الإلكترونية بدار الشباب رحال المسكيني، والذي شهد إقبالًا كبيرًا من هذه الفئة العمرية.
  • إنشاء فرقة كورال واستوديو تسجيل لدعم مشاريع الشباب وتقوية مواهبهم الفنية.
  • إعادة إطلاق المهرجانات الوطنية لأنشطة الشباب، مثل موسيقى الشباب، مسرح الشباب، المبدعين الشباب في الكوريغرافيا، التصوير، الرسم وصناعة المحتوى. وقد تُوّج شاب من القنيطرة بالجائزة الوطنية لصناعة المحتوى خلال النسخة الأخيرة بمدينة خنيفرة.

ما هي أبرز التحديات التي تواجهها المديرية؟

العربي القصاوي: من التحديات الكبرى التي نواجهها نقص الموارد البشرية، حيث انخفض عدد الموظفين من 112 إلى 88، مما اضطرنا إلى الاستعانة بـ موظفين جماعيين ومنشطين تربويين لسد الخصاص. كما ساهم 44 متطوعًا في إطار برنامج التطوع في التخفيف من هذا النقص.

حاليًا، نعمل على إطلاق طلبات إبداء الاهتمام لتنشيط مجموعة من الأندية النسوية ورياض الأطفال التي أُنجزت في إطار المخطط الاستراتيجي، حيث تم انتقاء 5 جمعيات حتى الآن، وسنفتح المجال لمزيد من الجمعيات لتغطية باقي المراكز القروية.

كلمة أخيرة

العربي القصاوي: أتوجه بجزيل الشكر إلى جريدة “آخر خبر” على اهتمامها بقطاع الشباب، كما أخص بالشكر لسلطات إقليم القنيطرة، رؤساء الجماعات الترابية، الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، على دعمهم المتواصل لهذا القطاع الحيوي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...