مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تواصل حرائق الغابات اجتياح مناطق واسعة في إسبانيا وفرنسا، وسط ظروف مناخية صعبة ساهمت في اتساع رقعة النيران، ما أجبر السلطات على تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإجلاء خلال السنوات الأخيرة، شملت نحو 260 ألف شخص، بالتزامن مع تسجيل أول وفاة مرتبطة بهذه الحرائق في الأراضي الإسبانية.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات وفاة شخص إثر حريق اندلع بالقرب من مدينة فالنسيا، فيما التهمت النيران حوالي 25 ألف هكتار غرب العاصمة مدريد، في أكبر حريق تشهده المنطقة. كما تم إجلاء نحو 60 ألف شخص من المناطق المهددة، وفق ما أكده وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا.
أما في فرنسا، فقد اضطر حوالي 200 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم ومقار إقامتهم السياحية، خاصة بالمناطق المحيطة بمدينة بوردو، في ظل استمرار الحرائق واتساع نطاقها. ووصف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عمليات الإجلاء بأنها قد تكون الأكبر في تاريخ البلاد خلال فترات السلم.
ولاحتواء الوضع، عززت السلطات الفرنسية قدراتها الميدانية عبر استدعاء 1500 جندي للمشاركة في جهود مكافحة الحرائق، كما لجأت لأول مرة إلى استخدام طائرة النقل العسكرية A400M في عمليات الإطفاء، مستفيدة من قدرتها على إسقاط نحو 20 ألف لتر من المياه أو المواد المثبطة لانتشار النيران في كل طلعة.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التي تواجهها الدول الأوروبية مع تصاعد موجات الحر والجفاف، والتي باتت تسهم في اندلاع حرائق أكثر اتساعًا وخطورة، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء والإنقاذ للسيطرة على النيران وحماية السكان والممتلكات.
