مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طنجة/ آخر خبر
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة العشرين من مهرجان ثويزا، الذي تنظمه مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 يوليوز 2026، تحت شعار «دفاعًا عن الحب في مواجهة الكراهية»، في دورة استثنائية تخلد عقدين من الحضور الثقافي المتواصل، وتؤكد مكانة المهرجان كأحد أبرز التظاهرات الفكرية والثقافية بالمغرب.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق يواصل فيه المهرجان أداء رسالته القائمة على ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، من خلال استضافة نخبة من المفكرين والباحثين والأدباء والفنانين والإعلاميين من المغرب وخارجه، لفتح نقاشات معمقة حول قضايا الفكر والثقافة والهوية والإنسان، في فضاء يكرس قيم التعدد والتعايش والاختلاف الخلاق.
وتتزامن الدورة العشرون مع استعداد المغاربة للاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، في محطة وطنية تستحضر ما تشهده المملكة من أوراش إصلاحية وتنموية كبرى على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويؤكد منظمو المهرجان أن هذه الدورة تجسد استمرار التزام المؤسسة بجعل الثقافة أداة لبناء الجسور بين الشعوب، وتعزيز قيم الحداثة والتنوع، انطلاقا من الروافد الحضارية للمغرب، وفي مقدمتها المكون الأمازيغي، باعتباره مكونا أصيلا للهوية الوطنية، ورافعة للإبداع والإشعاع الثقافي، وعنصرا فاعلا في الدينامية الثقافية والسياحية التي تعرفها مدينة طنجة.
وسيحتضن برنامج المهرجان سلسلة من الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية والحوارات المفتوحة، بمشاركة شخصيات بارزة من داخل المغرب وخارجه، لمناقشة قضايا ترتبط بالحب والكراهية، واللغة، والثقافة، والتاريخ، إلى جانب مواضيع تلامس رهانات المجتمعات المعاصرة، في إطار حوار فكري متعدد المشارب.
كما تجدد الدورة العشرون وفاء مهرجان ثويزا لرسالته التي حملها منذ انطلاقته، والمتمثلة في نشر الفكر النقدي، والدفاع عن قيم الحرية والتعدد، وتعزيز الحوار بين الثقافات، بما يعزز مكانة طنجة كفضاء للتلاقي والإبداع، وجسر حضاري يربط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
واختتمت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية دعوتها إلى مختلف المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، وجمهور المهرجان، لمواكبة فعاليات هذه الدورة الخاصة، والمساهمة في إنجاح موعد ثقافي بات يشكل، على امتداد عشرين سنة، إحدى أبرز المحطات في الأجندة الثقافية الوطنية والمتوسطية.
