مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تكشبيلا توليولا
لم يقف الحمار في العقبة، وخرج السيد الفيل من ثقب الإبرة، وانهارت السماء بسقوفها البلورية وأبراجها العاجية على فقراء الأرض، كنت وحدي، ولم أردد كببغاء أناشيد أعراسهم، هكذا جمعت حولي من كل شيء بعضه، إلى أن احتشد في نقطة مركزي، وصرخت: تكشليولا.
26ـ05ـ11
القنيطرة
حمير جدة
ركبت الكرة الأرضية ذات مرة، وانغمست في حلم، أحسستني كأنني أمتطي صهوة جواد طائر، كان الصوت يشيخ في صدري، كل من عليها فان،، ركنت، صرخت، رطنت، ضحكت وبكيت، لما فتحت شهوة عيني وجدتني على آلة حدباء محمول.
27ـ05ـ11
القنيطرة
عرس بغلة
تحرك هي شفتيها الغليظتين، تزمهما، تضرب بذيلها يمينا ويسارا لتطرد شغب ذباب على ظهرها، تحتك بجذع شجرة خروب، يضع هو أنفه المغرورق في مخاطه على ظلفتي مؤخرتها، تركله برجليها الخلفيتين، وكأنها تهججه، تدير رأسها نحوه، تتظاهر بالنفور منه، يعاود الكرة، ترمي بلسانها خارج فمها، تبدي هدنة، وكأنها تستسلم معلنة عن رغبتها،، رفع صوته عاليا وبدأ
يحتك بجذع شجرتها.
31ـ05ـ11
سيدي سليمان
عزري الدوار
في ما يشبه خيال رجل يبدو من بعيد، لم أتوقع أنه سيحصل لي ما حصل معه، أشار لي ملوحا بيديه اتجاهي، اقتربت منه، وجدته يشبهني، ولا يشبه نفسه، سألته: ماذا تعمل في هذا المكان البرزخي؟ لم يجب، بل ابتسم حتى ظهرت أسنانه بيضاء ناصعة ومتراصة، كان صدره منتفخا وكأنه يحمل رمانتين، لكنته رجولية، لكني اشتهيت فيه شيئا آخر.
31ـ05ـ11
سيدي سليمان
لسان الميت الحي
هوى بالفأس على سطح الأرض، وظب المكان المحدد للدفن بإتقان، لم يجد شيئا بالمرة، فقط جذع شجرة يسكن رحم طوبة هارية، دعسها برجليه للتو، وقطعة بلاستيكية هي أشبه بنصف دائرة، تتحرك ذات اليمين وذات الشمال، طابور نملي يشق قشرة الأرض ويذرعها بأقدامه، سمع صوتا هادرا ومبحوحا، تذكر زعيق العصي والتراشق بالحجارة والبلطجية و…الأرض بتتكلم عربي.
01ـ06ـ11
سيدي سليمان
وافق ش… ط
أنا هو السيد(ش)، قلت لها: هل تعرفين كم أكرهك هكذا؟ قالت(ط) دون أن تفكر في الأمر مليا: وأنا أيضا، لم نتحدث من قبل قط، لم أرها ولم يسبق لها أن رأتني، لم أتخيل صورتها، بل طيفها يرف، ولو للحظة في مخيلتي كأحلام صبي، أنا هو(ش)، أود أن أصرخ في وجهها: أحبك للمرة الألف ومع ذلك أكرهك، قالت(ط) بسرعة البرق: أحبك بشرط واحد واضح كالشمس، أود أن تتركني أكرهك إلى الأبد.
02ـ06ـ11
سيدي سليمان
ولات حين مناص
لم أحتمل وقوعهم جميعهم في مطبة حماس زائد، الدفع والجر، القبض والبسط، متلاشيات آدمية تزداد تكوما ثم تتبدد، كريش دجاج يتلبد وينتفض في آن بجد، وبأقصى سرعة ممكنة يركضون دون اتجاهات معلنة، ربما القيامة اللحظة، أو ذات يوم، ما العمل إذن؟ لا شيء في الأفق على ما يبدو،أوعلى الرصيف الميت والحي، أوفي الحديقة المهملة،أو وسط المدينة التي هي بلا قلب، صوت يستصرخ في عزلة تامة، وا …..، مناديا: و… لات حين مناص.
03ـ06ـ11
القنيطرة
قارة الجمالكة
في زمن مضى ..، وسيأتي ..، كنا نترقب حدوث شيء ما، وفعلا حدث …، وكأنه لم يحدث، هذا ما حصل بالضبط ذات لحظة، قررنا أن نتجه نحوها، نعرف تمام المعرفة أنها قد تتحول إلى بقرة وحشية أو إلى ماموث، بقيت على غير عادتها، خرجت لتوها من السديم، وصنعت لنفسها بهرجة، تاجا وصولجانا، أسقطتهما أرضا، لم تكن هي كذلك، العفو، هاهي الآن وها نحن هنا، كانت شكلا جميلة، آسرة، ومضمونا، لا قيمة لها، فكرنا فيها جيدا، نحاول فهمها، لكننا قلنا بصوت خافت ومبتهج في نفس الوقت، كل رأس إلا وتعجبه طناطنه.
كانت القارة تبدو من بعيد كقوس قزح، لم نمر عليها حين عرجنا على هضاب المدينة هناك، تلك المتاخمة للبحر، تأكد لنا أن الكائنات التي تتنفسها ليست غيرأشباهنا نحن الجما …
24ـ06ـ11
سيدي سليمان
الكونتيسة جملكية
بالقرب من الكاتدرائية التي توجد في مفترق الطرق، في قلب المدينة، وقفت شبه عارية، جسد أرجواني لولبي، شعرأشقر صقيل، وجه دائري، كشجرة باسقة تظلل حقيبتين تحتها، جسد بض مكتنز ومشع كنافورة ماء كهربائية، تحرك عينيها يمينا وشمالا، وكأنها تنتطر أحدا ما، الكاتدرائية سكين والعارية تفاحة، وأنا حينما فتحت الحقيبتين أبحث فيهما عن شيء ما، وجدتها بالفعل أنها كانت في انتظاري.
05ـ06ـ11
القنيطرة
السيد جملك
كنت قد زرته بالفعل، وهو قابع في مرقده الأخيرالجميل الجميل جدا، والرهيب إلى حدود الموت، مددت له يدي محاولا تقديم التحية والتقدير ليس إلا، ارتمى علي وأشبعني ركلا ورفسا، فحصني بعينيه المجمرتين، توجه نحو ظلي الذي لم أعد أحتمله يمشي حذائي وقال: لست أنت من كان هناك الآن، أنا الذي كنتك، عذرا، ظلك هاهو يلبسني وأنا أحتويه، فلا تعترض إن رأيته بين بين.
12ـ06ـ11
القنيطرة
سيرك عمار
كالفزاعة، حين رأيت رأسه يخرج من بين شماريخ في حقل السديم، يتطاول كظل يتكسر على مقربة، عفوا ، مبعدة مني، يتأكسد بضوئه الجسد، يمتص العالم في صمت، أنى التفت هو هو، يولد ويموت، هكذا يحيا هناك ويضيع هنا، كتهاويل تكبر في ربيع الطفولة.
06ـ02ـ11
سيدي سليمان
لقد رأيتهم هناك و هنا
بعين واحدة، بنصفها على الأقل، أغمضت الباقي وأبصرت رمادا يشع نيازك من فلوات الصمت، يصرخ هناك ولا شيء هنا، غير ما مرة حاولت…، لكن دون جدوى، كانت الصورة شاخصة أمام عيني و لا أرى أحدا.
60ـ02ـ11
سيدي سليمان
يا أنت الذي هناك
منذ عام أو يكاد، فكر كما هي عادته أن يكون له فم، يأكل بطقم أسنانه ولايتكلم بلسانه، ومنذ ذلك العام، على ما أعرف، وهو يملك أذنين طويلتين ووجه مفزع بدون عينين و …أي شيء آخر، يا .أ.الله، إنه صدىء، ذاك الذي هناك، ذاك شبه مخاط الشيطان.
09ت02ـ12
سيدي سليمان
مسمار جحا
في لحظة ما، توكأ قصبة وتوجه نحو النهر، كان الماء يجري تحت رجليه، النهر يركض وهو واقف كمسمار ثابت، في زاوية حائط حلف ألا يتزحزح، ولو أحضروا له زهرته جحجوحة.
مضى قرن من الزمان، جاءته وراودته، كان قد توغل عميقا في ذاته، ضحك وقال: أنا المسمار وأنت ضاعفي دقات قلبك ليسكن القلب.
09ـ02ـ12
سيدي سليمان
