Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تكريم ضحايا الهجرة قبالة سبتة يثير تساؤلات حول مصير ضحايا البحر المغاربة

سبتة / آخر خبر 

أعاد تكريم ملك إسبانيا فيليبي السادس للمهاجرين الذين لقوا حتفهم قبالة سبتة، خلال مراسم دينية احتضنتها المقبرة الإسلامية سيدي مبارك، النقاش حول مأساة الهجرة غير النظامية وما تخلفه من خسائر بشرية مؤلمة، خصوصاً في صفوف الشباب المغاربة.

وشملت المراسم دفن جثامين مهاجرين قضوا غرقاً في نهاية يوليوز الماضي، وكان معظمهم، وفق المعطيات المتداولة، من المغاربة المسلمين، في مشهد أعاد إلى الواجهة معاناة الأسر التي تنتظر معرفة مصير أبنائها أو تسلّم جثامينهم.

وتشير المعطيات الواردة بشأن الحوادث البحرية إلى سقوط عشرات الضحايا في مياه سبتة وتطوان، في مآسٍ متكررة تكشف حجم المخاطر التي يواجهها المهاجرون خلال محاولات الوصول إلى الضفة الأخرى، وما تتركه هذه الرحلات من ألم إنساني واجتماعي لدى عائلاتهم.

وفي مقابل مراسم التكريم التي أقيمت في إسبانيا، يطرح هذا الحدث تساؤلات بشأن أشكال التضامن الرسمي مع أسر الضحايا في المغرب، ومدى مواكبتها في مواجهة تداعيات الفقدان، فضلاً عن الحاجة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الهجرة الخطرة وحماية الأرواح.

وتتجاوز مأساة الغرق أرقام الضحايا، لتطال عائلات تظل معلقة بين الأمل والانتظار، في ظل صعوبة تحديد مصير المفقودين وما يرافق ذلك من معاناة نفسية واجتماعية.

رحم الله ضحايا هذه المآسي، وألهم أسرهم الصبر، وجعل حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية أولوية في التعامل مع ملف الهجرة.


شاهد أيضا

شاهد أيضا