أُطلقت إشاعات حول براءة سعد المجرد من تهمة الاغتصاب الأولى مع الفرنسية لورا بريول، وجاءت أخبار أولى تكذب هذه الإشاعات حيث تم فقط تصحيح تهمة الاغتصاب إلى الاعتداء الجنسي.
وذكرت العديد من التقارير الإعلامية خبر تسريع القضاء لوتيرة القضية الثانية المتهم فيها “لمعلم” بالاغتصاب، وهو الأمر الذي اختارت الصحف الفرنسية عدم معالجته كما فعلت في بداية القضية، حيث استدعى القاضي المكلف بالقضية، الفتاة لمواجهة “لمعلم” الذي اتهمته باغتصابها بأحد المنتجعات بمدينة “سان تروبي” الفرنسية مشيرة أنه يرتقب أن تعقد الجلسة في الأيام القليلة المقبلة.
وتجدر الإشارة، إلى أن سعد لمجرد استوفى الشهران داخل الحبس الاحتياطي، بعدما كان متابعا في حالة سراح مؤقت، وذلك بطلب من المدعي العام الفرنسي، الذي طالب بالاحتفاظ به رهن الحجز الاحتياطي إلى حين البت في قضيته.