مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الدريوش /آخر خبر
ندد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بما وصفه بالممارسات «المقيتة والخبيثة» الصادرة عن أوساط شوفينية ويمينية متطرفة في إسبانيا، على خلفية واقعة تمزيق العلم الوطني المغربي، محذراً من توظيف مثل هذه الأفعال في تأجيج مشاعر الكراهية وتعميق التوتر بين الشعبين المغربي والإسباني.
وجاء موقف بنعبد الله خلال لقاء تواصلي نظمه حزبه بإقليم الدريوش، حيث اعتبر أن موقع المنطقة القريب من مدينة مليلية المحتلة يمنح هذه التطورات حساسية خاصة، خصوصاً في ظل ما قال إنه محاولات من بعض التيارات اليمينية المتطرفة لزرع التفرقة والقلق والاضطراب في العلاقات بين المغرب وإسبانيا.
وفي معرض حديثه عن ملف سبتة ومليلية، أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الخلاف بشأن مستقبل المدينتين سيحسمه التاريخ، مجدداً موقفه القائل بأن المدينتين «مدينتان مغربيتان محتلتان».
وبالموازاة مع ذلك، شدد بنعبد الله على أن المغرب اختار نهج الحفاظ على علاقات جيدة مع إسبانيا ومع الشعب الإسباني، معتبراً أن الجوار الجغرافي والروابط التاريخية والمصالح المشتركة تفرض التعامل مع الملفات الخلافية بما يحافظ على منطق حسن الجوار.
واعتبر المسؤول الحزبي أن الاعتداء على العلم المغربي، من خلال تمزيقه من طرف بعض الأوساط اليمينية والمتطرفة، يتجاوز مجرد التعبير السياسي، بالنظر إلى ما يمثله العلم من رمزية وطنية، مؤكداً أن المغاربة لا يمكنهم تقبل التعامل معه بهذه الطريقة.
وفي المقابل، دعا بنعبد الله إلى عدم الانجرار نحو ردود فعل مماثلة، مؤكداً أن ما وصفه بالاستفزازات لن يدفع المغاربة إلى تبني منطق المعاملة بالمثل، قائلاً إن الشعب المغربي لن ينجر إلى «زلة إحراق العلم الإسباني».
ويعكس هذا الموقف، وفق تصريحات بنعبد الله، تمسكاً بخيار الفصل بين التصرفات الصادرة عن بعض التيارات المتطرفة وبين طبيعة العلاقات التي تجمع المغرب وإسبانيا، مع التأكيد على رفض أي ممارسات من شأنها تحويل الخلافات السياسية إلى صراع بين الشعبين.
